المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM
مجدلزون...
عروس تنام على هضابٍ وتلال...
تسترخي بين احضان الطبيعة...
يعبق فيحها اريجاً وزهور...
تنادي المدى...
تحاكي الزمن لتعطيه بعضاً مما عندها...
انها حكاية لا تنته...
وبداية تتجدد كل يوم...ا
------------------------------------------------
قرية تنام على مخدة البحر.....وفراش السهل.....حين تنظر بعينها....تجد تلك المدينة التي من شدة عشقها للبحر....سكنت قلبه........انها مدينة الامام الصدر صور ....وتنظر بالعين الاخرى فتجد مجموعة من اخوتها القرى الذين قطعوا معها.....عهد البقاء مع الخط المقاوم الممانع.......واذا نظرت الى الاعلى تشعر لنيف من الوقت...... انك في معبد لشدة روحانية الموقع.......كلام يطول فقط في معجم الرؤية من تلك القرية...........فكيف اذا قررنا وصفها بشكل كامل......كانني استطيع ان اسخر جميع الصفات التي احتوتها ثقافتي....وابقى مقصر..........انها مجدل زون قرية الجبل والبحر والسهل...قرية الحب ..والجمال......ا
----------------------------------------------------
يستوقفني اسم ضيعتي..خاصة اول جزء منه..وكانه اشتق من المجد..لا بل هو اشتق منه..فلمجدلزون اكثر من حكايةمع المجد و العزة..منذ الامام الصدر اعاده الله و حتى يومنا هذا..تغيرت الرايات او تلونتّ!! لا يهم..لان الجوهر واحد..و الطريق واحد. بل يكفي القول انه ما دامت راية الحسين تجمع كل الرايات فمجدلزون بخير لا بل الجنوب كله بخير...لقد زفت مجدلزون اكثر من مرة..و في كل مرة يكون زفافا جماعيا.. زفافا حسينيا..لقد شهدت بعضا من هذه الاحتفالات...تالفت هذه البلدة في اثواب زفافها...بيضاء ناصعة..بيضاء شامخة..تحكي في كل مرة حكاية غز و مجد لتتكرس كما ارادها الامام الصدر قرية من قرى الصمود و المواجهة..و قلعة من قلاع الانتصار..

المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM

منتدى ثقافي عام ومتنوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لبيكَ نصر الله
الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:14 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشّاب طارق منير العباس في عيد الجيش العربي السوري
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:57 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشَّاب طارق منير العباس يرثي صديقه الشهيد الشاب ذو الفقار العلي
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:56 pm من طرف المحامي منير العباس

» مابين تونس والشآم
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:54 pm من طرف المحامي منير العباس

» آذار يعرب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:51 pm من طرف المحامي منير العباس

» عودوا إلى شام الحمى
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:50 pm من طرف المحامي منير العباس

» صقور الشعب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:48 pm من طرف المحامي منير العباس

» ياذا الشهيدُ سلاماً
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:41 pm من طرف المحامي منير العباس

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الأحد مايو 19, 2013 7:12 am من طرف محمدطارق

» الخيار قصيدة بقلم المحامي منير عباس
الإثنين فبراير 25, 2013 5:06 am من طرف المحامي منير العباس

» ثالوثُ لُبْنانَ الإباءِ
الإثنين فبراير 25, 2013 4:46 am من طرف المحامي منير العباس

» عضو جديد ... وشكر للمنتدى ولجميع العاملين فيه
الجمعة فبراير 03, 2012 1:05 pm من طرف ابو اليسر

منتدى

شاطر | 
 

 علم السياسة من علم الإنسان/ بقلمي /

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: علم السياسة من علم الإنسان/ بقلمي /   الأربعاء أبريل 27, 2011 5:09 am

علم السياسة من علم الإنسان

نتعلم وندرس كيفية علم السياسة لأننا بحاجة إلى ثورة منهجية في نظرتنا للسياسة في ممارستنا اليومية لها ، والسياسة هي الثورة الحقيقية وثورة منهجية وضعت لخدمة برامج ومناهج الإنسان ، إنها قبل كل شيء ثورة العقل المرتاب في مسلمات خاطئة ، لأننا إذا أحسنا إستعمال العقل إستطاع أن يكون المحررالأعظم للإنسانية وهو السياسي ، ثم أن فهمنا للأشياء رهن بإمكان تحليلنا لها تحليلاً عقلانياً ، وتحليلنا العقلي لمسلماتنا السياسية هو سبيلنا لتبين ما هي عليه من خطأ أو صواب ، ولذلك يتوجب علينا أن نراجع مسلماتنا السياسية وبمراجعة منهجية مستمرة ، منطلقين أولاً من الواقع المحسوس ، ومتدرجين منه تدريجا ً هادئا ً إلى أفكار جديدة ، وعلم السياسة هو علم المراجعة المنهجية المستمرة ، أو علم النقد المنهجي الذاتي الدائم للمسلمات والأحوال والأنظمة السياسية في حياتنا كبشر وكمواطنين وجماعات نعيش في بلد مليء بالسياسة وبالسياسيين ، ومليء أيضا بالأحزاب السياسية العقائدية منها والعلمانية والديمقراطية ، وموطن الخطأ الرئيسي في نظرتنا للسياسة هو أننا إعتبرناها حتى الآن نشاطاً سلطوّياً محوره " الحاكم " والنظرة الصحيحة إليها هي أنها نشاط إنساني محوره " الإنسان " بكل ما تحملهُ هذه الكلمة العظيمة في حياتنا ، وعلاقة الحاكم بالمحكوم هي الصفة المميزة للنشاط السياسي عن غيره من النشاطات الإنسانية ، وحيث لا تكون هذه العلاقة ، لا تكون سياسة ، لا تكون دولة ، ولا يكون علم السياسة للإنسان ، ولكن الإستسلام لهذه العلاقة السلطوّية والإسترسال في درسها ، وأن علاقة الحاكم بالمحكوم هي علاقة إنسان بآخر وأن غايتها الحقيقية هي تحقيق إنسانية الإثنين معا ً ، لا إلغاء إنسانية أحدهما تعزيزا ً لسلطة الآخر أو قدرته أو إستبداده ، وصيرورة الإنسان في العالم هي الأساس الذي تتخذه السياسة أكثر فأكثر محورا ً نوويا ً لها ، لذلك فإن علم السياسة إذ يستهدف فهم حقيقة علاقة الحاكم بالمحكوم وفقه قوانينها الفعلية ، إنما يسهم بذلك رد الإعتبار الإنساني لكل إنسان حاكما ً أو محكوما ً على السواء ، ومبدأ هذا الإعتبار كما بيّنه الإنسان هو أن الإنسان نفسه رئيسا ً بطبعه ، ويعني هذا قابلية كل إنسان لأن يكون رئيسا ً أو حاكما ً سياسياً أو قائدا ً ومنقادا أحياناً بحيث لا يميّز في هذا المجال بين إنسان وآخر بقدرته المادية ولا بنسبه أو بثروته المالية ، أو بسلاحه أو بطبقته الإجتماعية ، أو بطائفته وبطاقاته الروحية ، أي بأهليته لأن يكون أكفأ وأهلاً لتحمُل تبعات السياسة والمسؤولية السياسية الملقاة على عاتقه لخدمة الإنسان كافة وبين الجماعات والأفراد ، ولا تتحقق مثل هذه الثورة في نظرتنا لرئاسة الإنسان أو سياسته إلا إذا أدركنا العلل التي تمكن فردا ً أو مجموعة من الأفراد من الإستئثار بالقدرة والإستبداد بالسلطة دون سواهم ، وفهم هذه العلل هو الضالة التي نشهدها في عالمنا السياسي اليوم في أكثر البلدان العربية ولم نزل نشهدها لليوم وحتى إعداد هذه السطور .

معاني كلمة سياسة
يوحي كلمة منشأ سياسة في اللغتين العربية والفرنسية ، بأننا مع السياسة في شأن من الشؤون الذي يعني الجميع أي جميع الناس ، وأصل السياسة كما يقال عن لسان العرب من ، السوس بمعنى "الرياسة " وإذ قيل رأسوه ، وقيل سوسوه ، أو ساسوه ، وقيل ساس الأمر سياسة قام بها ، والسوس هو أيضا ً الطبع والخلق والسجية ، والسياسة هي القيام بالأمر بما يصلحه ، ولا مقصود بالأمر هنا هو أمر الناس ، فكلمة أمر شائعة الإستعمال بمعنى " حكم ودولة " وقد تطور المعنى الإصطلاحي لكلمة سياسة في الإستعمال إلى السياسة الإلهية ، والسياسة النبوية ، والسياسة الشرعية ، والسياسة المدنية ، والسياسة السياحية ، والسياسة الخاصة والعامة إلى ما هنالك من تعابير ، وعرفت السياسة المدنية بأنها جماعة متشاركة في المدنية والحكم ، سميّت بها لحصول السياسة المدنية للإنسان ولخدمة الإنسان والمواطن في أية دولة ، وهي مالكية الأمور المنسوبة إلى أي بلد بسببها وقد جاء في بعض مراميها أيضا ً، الحكمة والسياسة ، الحكمة والمدنية ، وسياسة المُلك ، وفائدتها أن تعلم كيفية المشاركة التي بين الأفراد والجماعات ليتعاونوا على مصالح الأبدان ومصالح بقاء النوع في الحكم ، لإدارة شؤون العباد والبلاد .

السياسة بين الإيجابية والسلبية
نلاحظ أن علم السياسة أو العلم المدني السياسي إزدهر عبر التاريخ حيث سادت النظرة الإيجابية لرئاسة الإنسان وسياسته ، وأنه أحتجب حيث احتجبت النظرة الإيجابية ، وحل محلها نظرة سلبية ، فازدهر علم السياسة حيث اعتبرت السياسة شأن إنساني أي لكل إنسان ، واضمحل حيث اعتبرت شأن الحكام دون المحكومين ، فالسياسة اذا ً هي مساواة بين الحاكم والمحكوم على السواء وأن الجميع متساوون في الحقوق والواجبات في ظل القوانين أي قوانين الدول ، ومتساوون في حقهم في تسوية الخلافات التي تنشب بين الأفراد والجماعات ومتساوون في الأنعام والأرزاق التي تنالهم على أساس الكفاءة ، لا على أساس الطبقية والحاكمية للأفراد والجماعات ، إذ لا يجوز أن نقول مثلاً ، أن من حق المواطن دفع الرسوم الضرائب وما يتوجب عليه من إداء حقوق مالية للدولة ، ويتم إستثناء من هو الحاكم والسلطوي والإستبداي فقط لأنه سياسي أو ابن سياسي ، أو لأنه داخل السلطة في السياسة أو لأنه متنفذ في السياسة ، لذلك كانت علم السياسة وهي البحث المنهجي عن حقيقة السياسة في خدمة الإنسان ، وهي غاية في حد ذاتها لخدمة الإنسان بين الأفراد والجماعات ، لأن الحقيقة هي في غاية الإنسان منذ أن بدأ يفكر ، ومنذ ان أخذ يتأمل الظواهر الطبيعية والإجتماعية التي تكيّف حياته في مجتمعه ، ولكن علم السياسة هو في الوقت نفسه وسيلة لغاية أخرى ليس لهدف إنساني فحسب ، من الممكن أن تكون لهدف شخصي بحت ، وأحياناً هي تحسين المصير الإنساني ، لأن الإنسان يتطلع أيضا ً بغريزته لتحسين الحال الذي يجد عليه نفسه ، ويظهر هذا التلازم في نفس الإنسان والتطلع إلى المعرفة أي إلى الحقيقة ، وبين التطلع إلى الأفضل إلى الخير أكثر مما يظهر في علم السياسة والسياسيون ، لأن الظاهرة السياسية تتأثر بجميع الظواهر الأخرى وتؤثر بها وفيها ، تتأثر بها منذ أن نشأ الحكم وليد الحاجة إلى تنظيم الحياة بشكل عام ، وتؤثر فيها لأن شكل التنظيم ليس وليد الحاجة وحدها ، ولكنه بالإضافة لذلك هو وليد المصلحة والإرادة والعقل وحاجة الإنسان في بلده من قبل حاكميته السياسية ، لذلك تتصل السياسة من قريب أو بعيد بجميع المعارف لحياة الإنسان أفرادا ً وجماعات ، والتي يتوصل إليها في ظل نظام ما دون الآخر ، وتتصل جميع التنظيمات الإجتماعية الأخرى بالنظام السياسي الذي تقوم في ظله ...

ختاماً مسؤولياتنا السياسية
إن قادتنا السياسيين هم اليوم أفراد منا نختارهم في إنتخابات عامة ، ويتوقف بقاؤهم أو ذهابهم على إرادتنا فنحن نمارس اليوم الحكم الذاتي في بلد ديمقراطي ، نمارسه ممارسة ديمقراطية توافقية ، ويفترض فينا أن نمارسه ممارسة ديمقراطية حيّة ، لأن جميع الدساتير الحديثة تقوم على حق الشعب في إختيار حكامه ، وبقدر ما نمارس هذا الحق ممارسة إيجابية بقدر ما نصونه من الهدر والضياع ، إن الحكم اليوم هو حكمنا لا حكم الأجنبي ، والسياسة هي سياستنا ، لا سياسة الأجنبي ، ونحن لا الأجانب مسؤولون عما هي عليه من صلاح أو فساد في بلادنا ، ولا يجوز لنا أن نستنكر فسادها باتخاذ موقف سلبي منها ، وبالدعوة للإبتعاد عنها ، لأنها تجلب من الشرّ أكثر مما تجلب من الخير ، فهذه الدعوة إلى السلبية هي التي تحول الديمقراطية إلى إستبدادية وتمسخ الشورية إستئثارية ، لأن تفادي المشاركة العامة في السياسة يتيح للأقلية المتفرغة لها أن تتصرف بها كما تشاء ، وقد إنتشر بيننا القول المأثور ( كما تكونوا يولّى عليكم ) ويزكي معنى هذا القول تأكيد بأن المشرّع أو المشترع ، لا يستطيع أن يسنّ لشعب ما القانون الذي لا يستطيع هو أن يسنّه لنفسه ، فالشعب هو مصدر السلطات والشعب هو الذي يسلط على السياسي نوع من الإنتهاج الإنساني للخدمة العامة في طريقه للحاكمية السياسية ، لذلك لا بدّ أن يعني الحكم الوطني والحكم الذاتي ، أول ما يعنيه المزيد من المشاركة العامة في الحكم ، إن مهمتنا الأولى اليوم هي أن نفكر بالسياسة والساسة تفكيرا ً جديدا ً وجديا ً ، وقد تصورنا في تاريخنا القديم السياسي في زمن الإقطاع السياسي ، الملك إلها ً ، أو ابن إله ، وآمنا به بعد ذلك رسولاً أو نبيّا ً من عند الله ، واتخذنا بعد ذلك سبيلاً لنجاتنا ولخلاصنا ، وهي في الحقيقة أن السياسي الإقطاعي كان مستبدّاً حاكما ً بأمره دون منازع ، وفي الحقيقة يجب على السياسي أن يكون في علاقة وظائفية ، أي وظيفة السياسي فيها أن يقود ويحكم ، ووظيفة المواطن أن ينقاد ويتعاون ، وأفضل أساس لمثل هذه العلاقة الثقة والإحترام المتبادل بين السياسي الحاكم والمحكوم من الأفراد والجماعات ، وعلم السياسة يبحث حقيقة العلاقة بين الحاكم والمحكوم ليبلغ بها أفضل السبل ما يمكن أن تصير إليه وهو الطريق إلى تحسين هذه العلاقة ، فالسائس الفاضل إنما يصلح لنفسه أولاً ، ثم يصلح في سياسته الخاصة والعامة وما يحملها عليه من الآداب لرعيته ثانيا ً ، فينشأ الصلاح على تدريج الخدمة العامة ، وتسود الإستقامة على تدريج ممنهج لخدمة البشر كافة في أثناء حكمه وسياسته ...




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 54
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: علم السياسة من علم الإنسان/ بقلمي /   الأربعاء أبريل 27, 2011 1:42 pm

موضوعك يا اخي محمد مهم وشامل وجدير بالنقاش ولكني لا اوافقك الفرأي بكل ما ذكرته لان لي ملاحظات على بعض الفقرات منها :

من حيث الشكل الموضوع كبير جدا" كان من الممكن ايجازه اكثر "على اهميته" او ذكر الزبدة منه فقط وهي كافية للنقاش

من حيث المضمون لقد ذكرت يا اخي عدة وجهات نظر في مفهوم السياسة وعرفتها بحسب هذه النظريات وتعددها دون ان تذكر رأيك الشخصي فيها اي بمعنى انك كيف ترى من وجهة نظرك تعريف علم السياسة
فانا من وجهة نظري : ان علم السياسة هو ادارة شؤون الناس وليس محصورا" بسلطة او حاكم بل تشمل كل وظائف الحياة : سياسة الاسرة سياسة المدرسة سياسة الشركة وهكذا ... لكم البعض يعرف علم السياسة بانها " فن الممكن " وهذا برايي تعريف مضلل للحقيقة لانه يستطيع من خلال هذا التعريف ان يبيح لنفسه ما لا يستوجب او يحق له تحت هذا العنوان فهو مستعد لارتكاب المخالفات الشرعية والقانونية لان هدفه فن الممكن ويستطيع ان يحتال او ان ينصب او او او الخ فتصبح عنده الغاية تبرر الوسيلة وهذا خلاف المبادئ والقوانين والشرع .

تقبل نقدي وهو بدافع النقد البناء وليس مجرد النقد وربما قد اكون انا مخطئا" فا اعذرني ولك جزيل الثواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: علم السياسة من علم الإنسان/ بقلمي /   الأربعاء أبريل 27, 2011 3:02 pm


أخي العزيز الحاج عدنان فقيه حفظه الله تعالى .
الموضوع يعالج ما هي مبدأ علم السياسية وعلم الإنسان لها وتعريفها من أصل مبدأها وكيفيتها في منهجية الحياة ، صحيح الموضوع كبير جدا ً أوافقك الرأي ولكنني حاولت أن أجزئه ، حيث كان خوفي في محله سيضيع الموضوع دون أن نحصر مضمون ما أرمي به ، لقد إخترت العنوان لهذا الموضوع ، لأنه في كثير من الأحيان ومعظم الناس تعرف أن كل من اعتلى منصب فهو سياسي ، وحاولت أن أشرح دوره وعمله في سبيل رعيته سواء كان حاكما ً أو محكوما ً ، وحاولت أيضا ً أن لا أميز بينهما وكل له وظيفته في الحياة ، صحيح أن لكل أمر سائس أي سياسي ، سواء في المنزل او المدرسة او المتجر أو الصناعة أو أي شيء يتصل بالحياة ، ولكن كان موضوعي منصب على كيفية تعلم السياسي لمنهجية الحياة وكيفية إدارة الحكم من خلال السياسة ، وعلم السياسة هو علم المراجعة المنهجية المستمرة ، أو علم النقد المنهجي الذاتي الدائم للمسلمات والأحوال والأنظمة السياسية في حياتنا كبشر وكمواطنين وجماعات نعيش في بلد مليء بالسياسة وبالسياسيين وقد أعطيت الموضوع بعدا ً فلسفيا ً ومعالجا ً لها أكثر من علاجها لأمور بحت فردية ، وحاولت ان اعطي الدور الفاعل للفرد في إختيار حاكمه في السياسة من خلال العملية الديمقراطية ، وخاصة نحن في لبنان نخوض غمار التجربة الديمقراطية من خلال حياتنا اليومية ومن خلال تعلمنا لكيفية مبدأ علم السياسة في مجتمعاتنا ، إذا ، الشعب هو مصدر السلطات والشعب هو الذي يسلط على السياسي نوع من الإنتهاج الإنساني للخدمة العامة في طريقه للحاكمية السياسية ، لذلك لا بدّ أن يعني الحكم الوطني والحكم الذاتي ، أول ما يعنيه المزيد من المشاركة العامة في الحكم ، إن مهمتنا الأولى اليوم هي أن نفكر بالسياسة والساسة تفكيرا ً جديدا ً وجديا ً ، وقد تصورنا في تاريخنا القديم السياسي في زمن الإقطاع السياسي ، الملك إلها ً ، أو ابن إله ، وآمنا به بعد ذلك رسولاً أو نبيّا ً من عند الله ، واتخذنا بعد ذلك سبيلاً لنجاتنا ولخلاصنا ، وهي في الحقيقة أن السياسي الإقطاعي كان مستبدّاً حاكما ً بأمره دون منازع ، لذلك حاولت تسليط الضوء على إختيار منهجية السياسي ودوره في حياتنا نحن وخاصة في لبنان من خلال إختيارنا لرجال السياسة الذين يقودون الأمة في مواجهة الصراعات الداخلية والخارجية ، ألف شكر لك اخ عدنان وفقك الله تعالى وشكرا لمرورك العطر ....


[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haj rodwan
المدير الاداري
المدير الاداري
avatar

عدد المساهمات : 409
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: علم السياسة من علم الإنسان/ بقلمي /   الأربعاء أبريل 27, 2011 3:58 pm

علم السياسة هو علم اجتماعي ينصب اهتمامه على دراسة النشاطات السياسية للإنسان مثل عمليات الحكم والتصويت والضغط السياسي وتكوين التنظيمات السياسية كالأحزاب وجماعات المصالح وغيرها.

_ وبتعبير آخر : علم السياسة هو علم اجتماعي تجريبي يسعى إلى فهم الواقع السياسي للجماعة من خلال استخدام مجموعة من الافتراضات والنظريات والمفاهيم . وبالتالي فهو يتميز عن العلوم الاجتماعية الأخرى بأنه يهتم بدراسة السلوك السياسي للجماعة وطبيعة التفاعلات السياسية داخل المجتمع.

تطور علم السياسة :
_ كانت العلوم السياسية تقليدياً تعنى بمجموعة العلوم التي تعالج الجوانب السياسية في العلوم الاجتماعية المختلفة مثل علم الاجتماع السياسي , والجغرافيا السياسية والاقتصاد السياسي وغيرها .فمثلا علم الاجتماع السياسي يعنى بدراسة الجوانب السياسية في علم الاجتماع، والجغرافيا السياسية يعنى بدراسة الجوانب السياسية في علم الجغرافيا وهكذا لم تكن لعلم السياسة ذاتية (شخصية) متميزة لقرون عديدة.

_ اكتسب علم السياسة شخصية متميزة عن غيره من العلوم الاجتماعية مع ظهور قائمة اليونسكو لعام 1948 والتي حدد من خلالها علماء السياسة المجتمعون بباريس أربعة قطاعات لعلم السياسة هي:

1_النظرية السياسية:
وتشمل النظرية السياسية وتاريخ الفكر السياسي.

2_النظم السياسية :
وتشمل فروعاً مثل الدستور – الإدارة العامة – النظم السياسية المقارنة.

3-الحياة السياسية :
وتشمل موضوعات عديدة منها: الأحزاب السياسية وجماعات الضغط السياسي – الرأي العام.

4-العلاقات الدولية:
وتشمل : العلاقات السياسية الدولية و السياسة الدولية – التنظيم الدولي – القانون الدولي وغيرها.

كلمة أخيرة:
شخصية علم السياسة لا تعني انفصاله عن غيره من العلوم الاجتماعية.


اخ علي تقبل مداخلتي دمت بامان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.ALI
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 797
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: علم السياسة من علم الإنسان/ بقلمي /   الخميس أبريل 28, 2011 11:04 am


إنّ غاية دراسة علم السياسة هي في التعلّم كيفية تنظيم البشر بشكل أفضل من أجل تحقيق السلام والسعادة الأكثر في حياتهم. كانت هذه وجهة النظر المقبولة لدور علم السياسة منذ وقت طويل...

من أجل تحسين العالم، يجب على الفرد أن يحسّن البلد؛ ومن أجل تحسين البلد، يجب على الفرد أن يحسّن الشعب، ومن أجل تحسين الشعب، يتوجب تحسين الفرد. إذا استطاع الفرد إتقان نفسه، تتجه العائلة إلى الكمال؛ ومن العائلة ينتقل التأثير الشعب؛ ومن ثم من الشعب إلى البلد وإلى العالم

هذا بأختصار شديد

شكراً لك

تحياتي للجميع


____________________________________________________
DR. ALI
جميل ...ولكن (صفحتي الخاصة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/group.php?gid=260686643691&v=wall#!/
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: علم السياسة من علم الإنسان/ بقلمي /   السبت أبريل 30, 2011 7:59 am


الدكتور علي فقيه والأخ الحاج رضوان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
منذ القدم شاهدنا في تاريخ الإنسانية ساسة ، كانوا من صانعي التاريخ فعلاً ، كما عرفنا وقرأنا ساسة كانوا من صانعي القرارات المصيرية لبلادهم ، عنيت بذلك المقدّس الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه ، وكل من عمل في حقل السياسة له دور مركزي في صناعة أي قرار تاريخي ، سواء قرار محلي أو قرار مركزي ومصيري ، والسياسة هي في خدمة الشعب ومن أجل الشعب منهم وإليهم ، ولكن السياسة لدى فريق من البشر هي للإستئثار والتسلط والإستبداد بمقدرات الشعوب التي ترزح تحت رحمة من هم يعتلون منبر السياسة ، فتولد هذه السياسة الكبت والنفور من الحاكمية السياسية وتصل الأمور إلى حد المطالبة بقلب الأمور رأسا ًعلى عقب نتيجة ما إرتكبه من هم يمتهنون فن السياسة إرضاء لشهواتهم ولغرائزهم الذاتية أو لتنفيذ سياسة غريبة عن موطن الشعب وبعيدة عنهم ، وأحب أن أشير دائما ً إلى أن السياسة هي فن المساومة والتسوية في خدمة الشعب في أمر ما ، قد يعود بالخير والنفع على طبقة الشعب ، أو قد يكون عكس ذلك ، ولكنها هي فن الإتقان في المساومة والتسوية وهما وسيلتان ضروريتان من وسائل التراضي الإختياري ، لا الجبري ، وهي أرفع صورة من صور التفاهم بين طبقات المجتمع الراقي ، إن الدولة من حيث إنها دولة هي أمر وقهر ، ولكنها بقدر ما تتقدم ، يتقدم المجتمع الذي تسود فيه ويصبح حكمها حكم العقل السياسي المتنور والمنفتح على الآخرين وذلك بالحسن من ممارسته لمهنة وفن السياسة على أن تكون في خدمة المجتمع كافة دون تمييز أو تفرقة فتصبح له مقومات في النفوس ، وتتأصل هذه المقومات ، فيصبح إحترام المواطن للقانون طوعا ً ، لا جبريا ً بالرغم من أن قرارات الدولة أي السياسة الحاكمة هي أمر وقهر جبري ، وأيضا ً يصبح تفاهم القادة السياسيون على سن القوانين والتشريعات التي تخدم طبقات الشعب كافة ومن الممكن أن نجعل أفراد المجتمع بإلتقاء العقل السياسي في صورة حوار بينهما وبين العدل الذي يسود في عقل السياسي والسياسة التي يمتهنها رجال إنبروا لخدمة شعوبهم ومستقبلهم ، فتصبح مهمة العقل السياسي في الدولة هي التفكير والتنوير والتنظيم والتخطيط والتوفيق والتوسط السياسي وهي القائمة بهذه الوظائف الهامة بقدر ما هو وسيط بين الدولة والشعب ، فتصبح السياسة في خدمة الشعب أي في توفير الظروف الإجتماعية والإقتصادية وغيرها ، أشكركما على مداخلتكما ونسأل الله تعالى أن يوفقكما لما في الخير والصلاح ...

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علم السياسة من علم الإنسان/ بقلمي /
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM :: المنتدى الثقافي العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: