المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM
مجدلزون...
عروس تنام على هضابٍ وتلال...
تسترخي بين احضان الطبيعة...
يعبق فيحها اريجاً وزهور...
تنادي المدى...
تحاكي الزمن لتعطيه بعضاً مما عندها...
انها حكاية لا تنته...
وبداية تتجدد كل يوم...ا
------------------------------------------------
قرية تنام على مخدة البحر.....وفراش السهل.....حين تنظر بعينها....تجد تلك المدينة التي من شدة عشقها للبحر....سكنت قلبه........انها مدينة الامام الصدر صور ....وتنظر بالعين الاخرى فتجد مجموعة من اخوتها القرى الذين قطعوا معها.....عهد البقاء مع الخط المقاوم الممانع.......واذا نظرت الى الاعلى تشعر لنيف من الوقت...... انك في معبد لشدة روحانية الموقع.......كلام يطول فقط في معجم الرؤية من تلك القرية...........فكيف اذا قررنا وصفها بشكل كامل......كانني استطيع ان اسخر جميع الصفات التي احتوتها ثقافتي....وابقى مقصر..........انها مجدل زون قرية الجبل والبحر والسهل...قرية الحب ..والجمال......ا
----------------------------------------------------
يستوقفني اسم ضيعتي..خاصة اول جزء منه..وكانه اشتق من المجد..لا بل هو اشتق منه..فلمجدلزون اكثر من حكايةمع المجد و العزة..منذ الامام الصدر اعاده الله و حتى يومنا هذا..تغيرت الرايات او تلونتّ!! لا يهم..لان الجوهر واحد..و الطريق واحد. بل يكفي القول انه ما دامت راية الحسين تجمع كل الرايات فمجدلزون بخير لا بل الجنوب كله بخير...لقد زفت مجدلزون اكثر من مرة..و في كل مرة يكون زفافا جماعيا.. زفافا حسينيا..لقد شهدت بعضا من هذه الاحتفالات...تالفت هذه البلدة في اثواب زفافها...بيضاء ناصعة..بيضاء شامخة..تحكي في كل مرة حكاية غز و مجد لتتكرس كما ارادها الامام الصدر قرية من قرى الصمود و المواجهة..و قلعة من قلاع الانتصار..

المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM

منتدى ثقافي عام ومتنوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لبيكَ نصر الله
الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:14 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشّاب طارق منير العباس في عيد الجيش العربي السوري
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:57 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشَّاب طارق منير العباس يرثي صديقه الشهيد الشاب ذو الفقار العلي
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:56 pm من طرف المحامي منير العباس

» مابين تونس والشآم
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:54 pm من طرف المحامي منير العباس

» آذار يعرب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:51 pm من طرف المحامي منير العباس

» عودوا إلى شام الحمى
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:50 pm من طرف المحامي منير العباس

» صقور الشعب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:48 pm من طرف المحامي منير العباس

» ياذا الشهيدُ سلاماً
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:41 pm من طرف المحامي منير العباس

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الأحد مايو 19, 2013 7:12 am من طرف محمدطارق

» الخيار قصيدة بقلم المحامي منير عباس
الإثنين فبراير 25, 2013 5:06 am من طرف المحامي منير العباس

» ثالوثُ لُبْنانَ الإباءِ
الإثنين فبراير 25, 2013 4:46 am من طرف المحامي منير العباس

» عضو جديد ... وشكر للمنتدى ولجميع العاملين فيه
الجمعة فبراير 03, 2012 1:05 pm من طرف ابو اليسر

منتدى

شاطر | 
 

 المساواة بين الرجل والمرأة /

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: المساواة بين الرجل والمرأة /   السبت مايو 28, 2011 2:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
المساواة بين الرجل والمرأة
المرأة في الإسلام هي من مخلوقات الله تعالى ، تماماً كما هو الرجل ، والإسلام أقرّ بالعدل والإنصاف للمرأة وطالب على حث تنفيذه ، ولكن لم يطلب المساواة بين الرجل والمرأة ، إن من حيث الحقوق والواجبات الشرعية ، لذا لا نجد لفضة المساواة واردة في القرآن الكريم ، بينما نجد الآيات الكثيرة التي تتحدث عن العدل ، حيث قال الله تعالى ( إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان ) والعدل هنا هو مكافأة ، إن كان خيراً فخير وإن كان شرّاً فشر ، والإحسان أن يقابل الخير بأكثر منهُ ، والشر بأقلّ منهُ ، ونجد هذا المعنى في دعاء للإمام علي(ع) اللهمّ أحملني على عفوك ، ولا تحملني على عدلك .( نهج البلاغة ) وهنا يبرز السؤال عن قضية المساواة بين الرجل والمرأة ، وهي قضية يراد بها إلغاء ما جاء به الإسلام من تشريع فيما خص الرجل وما هو خص بالمرأة ، إذ لا جدال في أن القضية بمفهومها الغربي الجامع ، او المحافظ ، قد أتت أكلها لدى كثير من المسلمين والمسلمات ، إن من ناحية جعلها قضية تقتضي عملاً نضالياً في مجتمعات رافضة لمضمونها مبنّي ومعنّي ، او من ناحية تأثيرها في السلوك العام والخاص ، إذ يرى على المستوى العام أن كثيراً من الحكومات في العالم الإسلامي أقرّ المساواة بين الرجل والمرأة بإعتبارها قضية نهضويةً ، إضافة إلى وضعها في قائمة الأولويات الحقوقية للمرأة ، وذلك تحت ذريعة ردّ الإعتبار إليها وتصحيح مسيرة إجتماعية انعدمت خلالها إمكانية إنصاف المرأة ، أما على المستوى الفرديّ فإننا نرى رأي العين تدنّي الوعي في عصرنا الحاضر عند النساء والرجال وللأسف ، وما نضح عنه إبتزاز لجمالية المرأة وجسدها ، بتحويله إلى سلعة أو ضرب من ضروب التعرّي والإمتاع ، وأدلتي واضحة لا تحتاج إلى برهان في ذلك ، ومثالها واضح في المعنى فمثلاً " كعارضات الأزياء والفنانات والإعلانان والأفلام المبتذلة للمرأة وترك المرأة تعيش بدون رابط شرعي او تشريعي ، وحتى أصبحنا نرى النساء المسلمات وعلى صورة النساء في الغرب في أزيائهنّ ، ولا يجدنّ حرج في ذلك في إرتداء لباس ما يسمى لباس البحر والتي تظهر بها شبه عارية والعياذ بالله من ذلك ، غير أن الإشادة بالمرأة المنجزة للعمل الجاد والمفيد بعيداً عن هذا الإسفاف والتدني الأخلاقي ، شاهد منصف على ما للمرأة من حضور خارج دائرة إهتماماتها الأساسية والتي هي رسالة إلهية مقدّسة في نظر الإسلام ، منها العمل مع الرجل جنباً إلى جنب في إهتماماتها في بناء منزلها الزوجي وتربية الأطفال وبالتالي هي أمٌ تحمل رسالة كبرى في نشر وتوعية أجيال وهي مربية لجيل بعد جيل ، وهي المدماك الأول في نشأ الحياة ، وللأسف نرى المرأة المسلمة متأثرة بالحضارة الغربية أو ما ياتي من الغرب ، على تكريس مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة ، تحت مظلة الحقوق المدنية ، ويظلمون المرأة ويظلمون أنفسهم من حيث لا يعلمون وبالتالي فهم على توهّم بإنصافها ، عندما يريدونها أن تقوم بدور الرجل إضافة إلى دورها الرئيسي والطبيعي والذي لا يمكن أن يقوم به الرجل ، وليس ثمة من يعزف عن الإقرار بأن لكل من الرجل والمرأة خصوصية ونوعية ووظيفة في الحياة لإكتمالها ، وأن كلاًّ منهما يفرد بطبيعة بدنية وبطاقات حيوية متباينة في الغرائز والحاجات العضوية الجسدية ، وهناك أمثلة واضحة على ذلك فيما يتمثل في الحمل وعدمه والإرضاع وغيره . وهذه أولى القواعد الطبيعية في اللامساواة بين الرجل والمرأة ، وهذه فطرة الله تعالى والتي فطر الناس عليها ، ولا تبديل لخلق الله تعالى ، وعلى الرغم من ذلك فإن القائلين بهذه المساواة يستثنون هذه القاعدة في الحوار ويعتبرون تباين النوعين غير جوهريّ ، وينتقلون في النقاش إلى مجال آخر وهو ليس محل خلاف أبداً ، وهو المتعلق بالصفاة البشرية المشتركة بين الرجل والمرأة ، بغية تغليب مبدأ المساواة بينهما بمعناه المطلق ، من حيث كونهما مخلوقين متماثلين عقلاً وقلباً وروحاً وحركة حياة . لهؤلاء نقول ، نعم إن الناس جميعاً من ذكر وأنثى متساوون في الخلق ، ولكنهم بتفرّعهم إلى نوعين تنعدم المساواة ، ولذا كل نوع بمسمّاه ، واختلاف التسمية لا يكون إلا نتيجة خصوصية في المسمّى ، فالذكورة لها مسمّاها ، لخصوصيتها ، والأنوثة لها مسمّاها لخصوصيتها ، إذن ، لكل نوع خاصة في حركة الحياة وشؤونها . أما القول الفصل والجادُّ في هذه المسألة ، فيكون من خلال ما ورد في كتاب الله تعالى وعلى لسان نبيّه الكريم الصادق الأمين (ص) وهما المصدران اللذان يلوذُ بهما المسلم الحق وأصحاب العقول عند إلتباس الأمور واختلاف المذاهب ، حيث قال الله تعالى وعلى لسان إمرأة عمران عندما نذرت ما في بطنها لخدمة بيت المقدس ( ربّي إنّي نذرت لك ما في بطني محرراً ، فتقبّل منّي ) ( فلمّا وضعتها قالت ربي إنّي وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت ، وليس الذّكر كالأنثى ) سورة آل عمران . نرى إنه عندما أتى الله تعالى على ذكر الرجل والمرأة في موضع تعدّد الزوجات قال ( فإن خفّتم ألا تعدلوا فواحدة ً ) سورة النساء ، ولم يشر الله تعالى أبداً ولم يقل ( وإن خفتم ألا تتساووا ) فذكر العدل ولم يذكر المساواة ، وذلك في إشارة من الله تعالى بقوله ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصّتم ) سورة النساء ، وهذا إذا تزوج الرجل أكثر من إمرأة ، فإنه لا يستطيع أن يعدل بالمحبة والميل والرغبة والعاطفة ، إلخ . ثم أن مسألة عدم المساواة بين الرجل والمرأة من الناحية الشرعية تتوضح في أجلى صورها في إباحة أن يتزوج الرجل أكثر من إمرأة واحدة ، وهذا شائع وجائز شرعاً . إذا جاء الخطاب الإسلامي في نصوصه القرآنية ، لم يفرّق بين الرجل والمرأة من حيث مخلوقيتهما ، حيث ورد في القرآن الكريم ( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى ) سورة الحجرات . فخاطب سبحانه وتعالى الإنسان بنوعية ، وجعله في موضع الخطاب والتكليف ( إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى ) ميّز بينهما بإشارته الواضحة والتي لا تحتاج إلى تفسير أو إستدلال ، وقد أنزل الشرائع السماوية على هذا الأساس ، فالمرأة إنسان ، والرجل إنسان ، ولا يختلف أو يمتاز أحدهما عن الآخر بالإنسانية ، وقد هيأهما الله لخوض معترك الحياة بكل تفاصيلها وجعلهما يعيشان في مجتمع واحد ، وجعل بقاء النوع متوقفاً على إجتماعهما وعلى وجودهما في كل المجتمع ، وقد خلق الله تعالى لكل منهما طاقة حيوية وهي الطاقة الحيوية نفسها التي خلقها الله في الآخر ، فجعل في كل منهما الحاجات في العضوية كالجوع والعطش وقضاء الحاجة وجعل كلّ منهما غريزة البقاء ، وغريزة النوع وغريزة التديّن ، وجعل كل منهما قوة في التفكير الموجود بالآخر ، فالعقل الموجود في المرأة هو نفسه في عقل الرجل ، لذلك يمكننا إن الإسلام نظر إلى الرجل والمرأة نظرة إنسانية ، ولكنه لم يساو بينهما ، وثمة فرق شاسع بين المعنيين ، أو المفهومين ، فقد كلّف الرجل بالمهام التي تتناسب مع ما وهب من قوة ، وما ركب فيه من طاقات ، إلى جانب تفرّد به صفات خلقية ، وكلف المرأة بالمهام التي تتناسب مع ما وهبها الله تعالى وما ركب فيها ، إلى جانب ما تفرّدت به من صفات خلقيّة ، ولكل منهما دور في الحياة يستحيل أن يقوم به الآخر ...
بقلم : أبو قاسم الزّين ...

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 54
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: المساواة بين الرجل والمرأة /   الأحد مايو 29, 2011 9:22 am

بين العدل والمساواة فرق شاسع , فالعدل قد يحتمل المساواة لكن المساواة كثيرا" ما لا تحتمل العدل لذلك نجد مفهوم العدل هو وضع الشيئ في نصابه وايصال كل ذي حق الى حقه حتى لو لم يتم المساواة بيتها لان المعايير التي ينطلق منها مفهوم العدل هي غيرها التي ينطلق منها مفهوم المساواة لان المساواة قد تسري على مجموعة او فئة من البشر بحيث لا تكون عادلة مثال : هل يستطيع الاستاذ ان يكون مساويا" بين طلابه جميعا" ويعطي العلامة نفسها بالامتحان الى كل الطلاب ؟ بالطبع يستطيع لكنه يصبح غير عادلا" لانه ساوى بين المجتهد والكسول فالمعيار هنا يجب ان يكون بحسب الكفاءة وليس بحسب العدد . لذا انا مع العدالة بين الرجل والمرأة ولست مع المساواة بينهما لان في ذلك ظلم كبير للمرأة بالرغم من ان البعض يعتبر ان حقوق المرأة في الاسلام منقوصة اذا لم تكن مهدورة وهنا يقعون في خطأ كبير بعدم لحظ قدرات المرأة بما هي من مسائل فبزيولوجية او معنوية وبين وظيفة المرأة هذا الكائن البشري الذي وجد بهذه الكينونة ليؤديها بما يتناسب مع تركيبته ونطالب ان نحمل المرأة ما لا تستطيع ليس انتقاصا" من شأنها انما لحظا" لقدراتها الجسمانية والعاطفية والمعنوية .

موضوع جدير بالنقاش وانتظر ان ارى ردودا" ونقاشا" حوله كي يتفاعل لاغنائه ليشمل كافة الجوانب فيه .

شكرا" ابو قاسم والف تحية وسلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: المساواة بين الرجل والمرأة /   الأحد مايو 29, 2011 10:03 am


أخي العزيز الحاج عدنان ، صحيح ما تفضلت به من انه يوجد فرق كبير وشاسع بين المعنيين ( المساواة والعدالة ) وانا لست من دعاة المساواة ، بل من دعاة العدالة ، لأن عدم حصولها على أدنى حقوقها فمرده إلى سوء إستخدام وإعطاء هذا الحق أو أي من الحقوق الشرعية للمرأة ، القوانين موجودة ومن خلال النصوص القرآنية والسنّة النبوية الشريفة ، ولكن قلما نجد عدلاً في ذلك وهذا صحيح ، إذاً ، هناك فرق بين العدالة والمساواة للمراة ، قياساً مع الرجل ، وقد بيّنت ذلك ومعللاً جوهر الموضوع ، لذلك أن المرأة لها قدسيّة في نظر الإسلام وقد منحها الله ذلك ، ولا يستطيع أي منّا أن لا يعترف بذلك القدسيّة للمرأة وحقيقة جوهر وجودها في الحياة ، لذلك تبقى رسالة المرأة في نظر الإسلام هي رسالة مقدّسة في بناء المجتمعات ، وأولها صناعة الرجال ، بحيث هي من تحمل في أحشائها وفي جدار ضلوعها ، إما ذكراً أو أنثى ، لذلك فالإسلام أعطى للمرأة دورها الطليعي في العدالة وليس المساواة بين الرجل وبينها ، حاج عدنان فقد أغنيت الموضوع واعطيته رونقاً جمالياً وفقك الله تعالى ولك كل التحايا والسلام ...



[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haj rodwan
المدير الاداري
المدير الاداري
avatar

عدد المساهمات : 409
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: المساواة بين الرجل والمرأة /   الأحد مايو 29, 2011 4:17 pm

السلام عليكم
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ... }{الحجرات/13} . فإذا كان التعارف مقصداً من مقاصد الاختلاف في الخلق بين ذكر وأنثى ، وشعب وشعب ، وقبيلة وقبيلة ، فلماذا انقلب هذا المقصد التوحيدي إلى رؤى إنقسامية طاولة مختلف مكونات البشر ، ولماذا تحوّلت نواة الاختلاف الأولى إلى خلية فصام وخصام مع البعض بين ذكر وأنثى ، أدّت إلى ظهور تفسيرات تنتقص من شأن المرأة ، ، لنجد أنفسنا أمام رؤية إنقسامية ليس للبشر فقط بل للوعي وللمعرفة ، وما المنهج الأسلم لاستيعاب المفاهيم القرآنية المتصلة في القرآن الاختلاف والخصام ، وكذلك الانتقاص من شأن المرأة ممّا لا يقرّ به الإسلام بل يرفضه رفضاً باتاً ، فلقد كان الناس أُمّة واحدة ، ثمّ اختلفوا ، فلذا بعث اللّه النبيين مبشرين ومنذرين ، وأنزل معهم الكتاب لتحقّق العدالة ، ويقوم القسط بينهم ، ويزول الاختلاف والخصام الذي يتنافى مع القسط والعدل ، ولقد أقرّ الإسلام وأكّد على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة ، ورفض أيّ انتقاص لشأن المرأة .
وطبعاً يجب أن نميّز بين (المساواة) وبين (المماثلة) ، فالمساواة التي ينادي بها الإسلام بين الرجل والمرأة لا تعني مماثلة الرجل للمرأة في الحقوق والواجبات بل تعني أنّهما متساويان في الحقوق والواجبات المتناسبة مع طبيعة كلّ واحد منهما ، ونحن نرى أنّ المنهج الأسلم لاستيعاب المفاهيم القرآنية عبارة عن الاستفادة من الدروس الحوزوية في التفسير ، وفي سائر المعارف الإسلامية والقرآنية ، وهي غنيّة ومتوفرة ، والحمد للّه ،

اخي ابو قاسم فعلا موضوع يستحق النقاش جزاك الله كل خير دمت بامان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مريم الدر
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 01/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: المساواة بين الرجل والمرأة /   الأحد مايو 29, 2011 10:32 pm

ان الاسلام قد ساوى بين الرجل و المرأة في كثير من المواقع و المفاهيم و ان اختلفت هذه المفاهيم و سمت عن ما ساوى به الغرب المرأة بالرجل.
الاسلام ساوى بينهما في معظم التكاليف العبادية  فقهيةً كانت أم عقائدية. فالصلاة و الصوم و الحج و الخمس و الزكاة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و التولي و التبري كلها فرائض فرضها الله على كل من الرجل و المرأة بالتساوي فكلاهما يصليان خمس مرات و يصومان شهر رمضان الى آخر ماذكرنا من عبادات فكلها فرضها الله بالتساوي على كليهما فالمرأة لا تصلي أقل أو تصوم أقل و الرجل لا يجب عليه أن يحج أو يزكي أكثر من المرأة من حيث الشرع . كما أن الله تعالى أمر و اشترط على كليهما أن يوحداه و يؤمنان بأنبيائه و أئمته و عدله و معاده دون تمايز بينهما و هذا مظهر من مظاهر التساوي أيضا.
ثمة مساواة واضحة بين الرجل و المرأة في الاسلام الا و هي التساوي في الثواب و العقاب لكليهما فالله تعالى قال في كتابه الكريم : " و السارقة و السارق فاقطعوا أيديهما.. و الزانية و الزاني فاجلدوا كل منهما..و ليشهد عذابهما.. العقاب على معصية الله و ترك تعاليمه كان له عقابا و احدا بين كلا الجنسين دون تمايز أو تفرقة تماما كالثواب على الطاعة و الامتثال لأوامر الله تعالى ففي القرأن الكريم يخاطب الله المؤمنين و المؤمنات الذين أعدت لهم جنة عرضها السماوات و الأرض و كل ما ذكر الله مكرمة و ثوابا للرجل المؤمن كان للمرأة نفس النصيب منها. التائبين و التائبات.. السائحين و السائحات.. الحافظين فروجهم و الحافظات ..الى آخر ما ذكر الله في كتابه من صفات المدح لعباده. 
خلاصة القول ان المواضع التي لم يساو الله بين الرجل و المرأة قليلة نسبيا بالنسبة لمواضع المساواة بينهما خصوصا ان المساواه كانت في امور جوهرية اساسية تدل على ان المرأة و الرجل من حيث التكليف العقلي متساويان. في حين مواضع اللامساواة جاءت في امور و تفاصيل كالارث أو الشهادة أو زواج الرجل من أربع و هي امور لا تضاهي من حيث المرتبة الامور الاخرى.
اذن الاسلام حين ساوى بين الرجل و المرأة ساوى بينهما في كل موضع يتطلب جهدا و كفاءة و التزاما عقليا و نفسيا و روحيا عاليا لان كلاهما خلقوا على أخسن تقويم و لا أفضلية لأحد على آخر من حيث التكوين و البنية العقلية. التمايز بينهما كان من حيث الاختلاف الوظيفي لكل جنس على حدا و هو ما عبرت عنه أخي الكريم بخصوصية كل جنس. في حين ان الغرب حينما اراد المساواة فهو ركز على هذه الخصوصية في محاولة منه ربما لمناوأة الاسلام و تحدي الله الأعلم بطبيعة مخلوقاته و مصلحتها. فأرهقت المرأة و استغلت و أدخلت في دوامة المساواة و التي هي حاصلة عليها اصلا في كل الامور الجوهرية السامية التي تدل على انها مخلوق كامل على عكس ما يدعي اعداء الدين .
ان اللامساواة بيت الجنسين هي امر واقع في القوانين الوضعية لا في القوانين الالهية.
الحمد لله على نعمة الاسلام و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

____________________________________________________
أسمى التحيات
مريم الدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: المساواة بين الرجل والمرأة /   الإثنين مايو 30, 2011 6:49 am


بسم الله الرحمن الرحيم
أختنا الفاضلة مريم ، والأخ العزيز الحاج رضوان . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بداية جداً أنا مسرور لردودكما بالإضافة إلى رد الأخ الحاج عدنان ، حيث أن ردودكم جميعاً أعطت للموضوع نكهة طيبة كأنفاسكم الطاهرة ...
في الحقيقة فقد سلطتم الضوء على أكثر من جانب في الموضوع وأغنيتموه بردودكم وأفضيتم عليه جمالاً فوق جمال ، فعلاً وكما أشرتم الموضوع يستحق النقاش والتفاعل من كل الجوانب ، هذا من جهة ومن جهة ثانية ، إنّ مسألة المساواة وجعلها في المطلق ، كتعبير عن العدل ، من المسائل التي تشغل حيّزاً هامّاً في التكوّن الفكري بين الرجل والمرأة ، وتنبىء عن إقتناع بأن جميع الناس أي الرجل والمرأة متساوون كحالة إنسانية عامة ، تحمل صفات الإثبات وهي محكومة بالتغيير ، سواء أكان ذلك في المجتمعات التي تتلمس طريقها نحو التحرر والنهوض ، أم هي تلك التي بلغت مستويات متقدمة في صعود إعطاء المرأة حريتها المنشودة ، كي تصبح متساوية مع الرجل ، وهي في الحقيقة تندرج في سلسلة من الملابسات الجوهرية التي تحتاج إلى بيان من منظور إسلامي بحت ، لذلك نرى البعد الجوهري بين الرجل والمرأة ، إذ يختلف كل منهما عن الآخر ، قلت في مطالعتي أن هناك إلتقاء واحد وهو جوهرهما أنهما إنسان واحد في التشبيه الإنساني ، خلقا من لحم ودم وعظم ، وهذا صحيح ،إثباتاً لقوله تعالى ( إنا خلقناكم من ذكر وانثى ) ولكن كل له وظيفته يؤديها في الحياة ، إذ لا يمكن أن يكون هناك تساوى في الأمر ، بل هناك العدل فقط ، بحيث أن إختلاف جوهرهما الطبيعي في الجنس كإنسان يتصرفان بنحوين وإتجاهين وكل له وظيفة ودور في الحياة، فجاء الإسلام وأعطى حرية للمرأة على أن تبقى هذه الحرية مقيّدة ضمن تعاليم السماء ، الله سبحانه وتعالى أعطاها الدور الأكبر للتفاعل مع الحياة بكل تفاصيلها ، أليس في مجتمعاتنا كالسيّدة زينب (ع) تأخذ دورها في صلب الدفاع عن جوهرها الإسلامي ، نعم يوجد نماذج كثيرة من ذلك ، ألم تكن المرأة في ميدان الحياة إلى جانب الرجل ، وهل الإسلام منع على المرأة أن تذهب مثلاً إلى ميدان العمل تنتج وتتعلم ، وتعلّم وتصبح في أعلى المراتب والمراكز ، لم يقيّد الإسلام المرأة في أن تبقى أسيرة المنزل والجدران ، لم يقل ذلك ، السيّدة زينب عليها السلام ، قاومت وثبتت وشهدت أكبر ملحمة تاريخية في صدر الإسلام ، هل لأنها إمرأة ممنوع عليها أن تتحدث أو تأخذ موقفاً ؟ ، لم يقل الإسلام ذلك بتاتاً ، ولولا وقفة تلك السيّدة الجليلة الفاضلة (ع)، ولولا وقوفها وثباتها في وجه الأمويين لما إستطاعت النهضة الحسينية أن تخرج إلى العلن ، لكانت طمست وكما تطمس كأي حدث تاريخي يحصل ، لذلك نقول أن الغرب جاء بهذه المسألة وقال بأحقية التساوى والمساواة بين الرجل والمرأة ، والإسلام قال لا يمكن أن يكونا متساوون ، بل هناك إختلاف في التساووى ، الإسلام قال بالعدل وقد أعطيت واستشهدت بعدد من آيات القرآن الكريم ، من أنهما غير متساوون ، أشكر لكم مداخلتكم المميزة وقد أضفتم رونقاً وجمالاً فوق جمال وفقكم الله تعالى وتقبلا تحياتي الأخوية وشكراً ( ولي عودة إنشاء الله على الحدث )....


[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.ALI
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 797
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: المساواة بين الرجل والمرأة /   الإثنين مايو 30, 2011 1:53 pm


لقد اشبعتم الموضوع نقاشاً واضفتم الكثير من المفاهيم والشرح بالرغم من ان الموضوع بالاصل شامل ويلتمس أغلب الجوانب

ولكن سوف اكتب ما روته احدى المحاميات الفرنسيات بعد تجربتها بهذا الموضوع

تقول المحامية الفرنسية كريستين بعد أن زارت
بعض بلاد الشّرق المسلم :
سبعة أسابيع قضيتها في زيارة كلّ من بيروت ودمشق
وعمان وبغداد
وها أنا ذا أعود إلى باريس،
فماذا وجدت؟
وجدت رجلاً يذهب إلى
عمله في الصَّباح يتعب يشقى،
يعمل حتى إذا كان المساء عاد إلى زوجته ومعه
خبز،
ومع الخبز حُبٌّ وعطف ورعاية لها ولصغارها.

والأنثى في تلك البلاد لا عمل لها إلا تربية جيل،
والعناية بالرّجل الذّي تحب، أو على الأقل بالرّجل الذّي كان قدرها.


في الشّرق تنام المرأة وتحلم، وتحقق ما تريد ؛
فالرجل قد وفر لها خبزا، وحُبّا وراحة ورفاهية.
وفي بلادنا حيث ناضلت المرأة من أجل المساواة، فماذا حققت؟
انظر إلى المرأة في غرب أوربا، فلا ترى أمامك إلا سلعة ؛
فالرجل يقول لها:
انهضي لكسب خبزك ؛
فأنت قد طلبت المساواة، وطالما أنا أعمل فلابد أن
تشاركيني في العمل ؛
لنكسب خبزنا معاً.
ومع الكد والعمل ؛
لكسب الخبز تنسى المرأة أنوثتها،
وينسى الرجل شريكته في الحياة،
وتبقى الحياة بلا معنى ولا هدف


شكراً لك سيد ابو قاسم للاضاءة على هذا الموضوع

تحياتي لك وللجميع

واحلى سلام مني مفعم بالمحبة


____________________________________________________
DR. ALI
جميل ...ولكن (صفحتي الخاصة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/group.php?gid=260686643691&v=wall#!/
علي رضا
مشرف الشؤون الدينية
مشرف الشؤون الدينية
avatar

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 04/01/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: المساواة بين الرجل والمرأة /   الثلاثاء مايو 31, 2011 5:12 am

[quote="Dr.ALI"]
[center][size=24][color=darkblue]لقد اشبعتم الموضوع نقاشاً واضفتم الكثير من المفاهيم والشرح بالرغم من ان الموضوع بالاصل شامل ويلتمس أغلب الجوانب


لكن اسمحوا لي أن أذكر بعضا يسيراً من كتيب المرأة في فكر الإمام الخميني قدس سره .

(إن المرأة قبل أن تكون أنثى هي ـ كما الرجل ـ إنسان ، خليفة الله على الأرض (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ...)[/b] يحمل المسؤولية الإلهية على عاتقه [b](إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان ...) ، ترفعه الكرامة الإلهية (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) ، لا يتميز فرد من أفراد الإنسان سواء كان ذكرا أم أنثى .... إلا بالتقوى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم) .
وإلى هذا يشير الإمام الخميني قدس سره بقوله : (القانون أخذ بعين الإعتبار ... حقوق النساء وبقية الفئات والطبقات ، لا يوجد في الإسلام فرق بين جماعة وأخرى ، التمايز بالتقوى فحسب) .
إذن كل ما أعطاه الإسلام للإنسان هو للمرأة فهي الخليفة وهي المكرمة وهي تتحمل الأمانة الإلهية وهي مكلفة بإعمار الدنيا .. كالرجل تماماً . يقول الإمام الخميني ( المرأة إنسان بل إنسان عظيم ...) .


شكرا لكاتب الموضوع الأخ أبو قاسم الزين على هذا الموضوع المهم وخصوصا في أيامنا هذه وأجمل التحيات لكل من علق على هذا الموضوع خصوصا أخر تعليق فإن هذه القصة رغم قصرها ولكنها تغنينا عن كثير من النقاشات مع من يطالبون بالمساواة وبالحرية للمرأة .

دمتم في رعاية الله

____________________________________________________
قال الله تعالى : ((يا أيها الناس اتقوا ربكم إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم)) صدق الله العلي العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: رد: المساواة بين الرجل والمرأة /   الثلاثاء مايو 31, 2011 10:53 am


ألف شكر لكما أخي العزيز الدكتور علي ، والأخ العزيز علي رضا ، على مداخلتكما الغنية والمميزة والتي أغنت الموضوع ، وفقكما الله تعالى ودمتا لنا بودّ ولكما كل التقدير والإحترام ....




[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المساواة بين الرجل والمرأة /
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM :: المنتدى الثقافي العام :: منتدى الشؤون الدينية-
انتقل الى: