المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM
مجدلزون...
عروس تنام على هضابٍ وتلال...
تسترخي بين احضان الطبيعة...
يعبق فيحها اريجاً وزهور...
تنادي المدى...
تحاكي الزمن لتعطيه بعضاً مما عندها...
انها حكاية لا تنته...
وبداية تتجدد كل يوم...ا
------------------------------------------------
قرية تنام على مخدة البحر.....وفراش السهل.....حين تنظر بعينها....تجد تلك المدينة التي من شدة عشقها للبحر....سكنت قلبه........انها مدينة الامام الصدر صور ....وتنظر بالعين الاخرى فتجد مجموعة من اخوتها القرى الذين قطعوا معها.....عهد البقاء مع الخط المقاوم الممانع.......واذا نظرت الى الاعلى تشعر لنيف من الوقت...... انك في معبد لشدة روحانية الموقع.......كلام يطول فقط في معجم الرؤية من تلك القرية...........فكيف اذا قررنا وصفها بشكل كامل......كانني استطيع ان اسخر جميع الصفات التي احتوتها ثقافتي....وابقى مقصر..........انها مجدل زون قرية الجبل والبحر والسهل...قرية الحب ..والجمال......ا
----------------------------------------------------
يستوقفني اسم ضيعتي..خاصة اول جزء منه..وكانه اشتق من المجد..لا بل هو اشتق منه..فلمجدلزون اكثر من حكايةمع المجد و العزة..منذ الامام الصدر اعاده الله و حتى يومنا هذا..تغيرت الرايات او تلونتّ!! لا يهم..لان الجوهر واحد..و الطريق واحد. بل يكفي القول انه ما دامت راية الحسين تجمع كل الرايات فمجدلزون بخير لا بل الجنوب كله بخير...لقد زفت مجدلزون اكثر من مرة..و في كل مرة يكون زفافا جماعيا.. زفافا حسينيا..لقد شهدت بعضا من هذه الاحتفالات...تالفت هذه البلدة في اثواب زفافها...بيضاء ناصعة..بيضاء شامخة..تحكي في كل مرة حكاية غز و مجد لتتكرس كما ارادها الامام الصدر قرية من قرى الصمود و المواجهة..و قلعة من قلاع الانتصار..

المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM

منتدى ثقافي عام ومتنوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لبيكَ نصر الله
الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:14 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشّاب طارق منير العباس في عيد الجيش العربي السوري
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:57 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشَّاب طارق منير العباس يرثي صديقه الشهيد الشاب ذو الفقار العلي
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:56 pm من طرف المحامي منير العباس

» مابين تونس والشآم
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:54 pm من طرف المحامي منير العباس

» آذار يعرب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:51 pm من طرف المحامي منير العباس

» عودوا إلى شام الحمى
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:50 pm من طرف المحامي منير العباس

» صقور الشعب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:48 pm من طرف المحامي منير العباس

» ياذا الشهيدُ سلاماً
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:41 pm من طرف المحامي منير العباس

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الأحد مايو 19, 2013 7:12 am من طرف محمدطارق

» الخيار قصيدة بقلم المحامي منير عباس
الإثنين فبراير 25, 2013 5:06 am من طرف المحامي منير العباس

» ثالوثُ لُبْنانَ الإباءِ
الإثنين فبراير 25, 2013 4:46 am من طرف المحامي منير العباس

» عضو جديد ... وشكر للمنتدى ولجميع العاملين فيه
الجمعة فبراير 03, 2012 1:05 pm من طرف ابو اليسر

منتدى

شاطر | 
 

 إهداء إلى الدكتور علي فقيه : الفرق بين مفهومين متناقضين "الأنا والآخر" و " الأنا والأنا الآخر" كخطوة ضرورية لفهم فلسفة الإنسانيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.ALI
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 797
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: إهداء إلى الدكتور علي فقيه : الفرق بين مفهومين متناقضين "الأنا والآخر" و " الأنا والأنا الآخر" كخطوة ضرورية لفهم فلسفة الإنسانيين   الثلاثاء أبريل 05, 2011 4:46 am

إهداء إلى الدكتور علي فقيه : الفرق بين مفهومين متناقضين "الأنا والآخر" و " الأنا والأنا الآخر" كخطوة ضرورية لفهم فلسفة الإنسانيين

يا أيها الإنسان ما أنت بأنت ، إنّما أنت أنا



أحييك دكتور علي وارحّب بك في أسرة غروب " إنسانيون

وفي هذا التوضيح المختصر ، أردت أن أوضح الفرق بين رؤيتي الفلسفية لمقولة " الأنا والأنا الآخر" وبين المقولة المعروفة "بالأنا والآخر" على أمل الحديث لاحقاً عن إشكالية المفهوم الغربي للإنسانيين " هيومانيست" والتي هي النقيض تماماً لمفهوم الإنسانية في ثقافتنا العربية وما يرتبط به من جذور اللغة والمعنى والدلالات . وادعو جميع الصديقا ت والأصدقاء للإطلاع على هذه العينة من مختارات مختصرة للإيضاح الأولي لمفهوم الأنا والأنا الآخر ، وهو المفهوم الذي توصّلت إليه ولم يسبقني إليه أحد ، وبنيتُ عليه فلسفتي الإنسانية في أطروحة الدكتوراه والتي دعيت لمناقشتها في العديد من الجامعات والمعاهد الأوروبية كأول رؤية إنسانية معاصرة تقدم الحلول الجذرية للمشاكل الراهنة ، من منطلقات الثقافة الشرقيّة ، الروحية والدينية والأخلاقية ، في تفاعلها مع الواقع العالمي الحديث



إن مفهوم الأنا والآخر ، معروف منذ نهاية القرن الخامس عشر في أوروبا ، على أثر حركة التنوير، واستمرّ التعامل معه كآخر أفق وصلت إليه الحضارة الحديثة. ولكن هذا المفهوم لم يوقف الحروب والكراهية بين الناس. بالرغم من الدعوات الطوباوية والشاعرية والسوريالية ، ولكن بقي الأخر يرفض الآخر ويقاتل الآخر ولقد امتلأ عالمنا بالويلات والمآسي التي سببها الآخر للآخر الآخر... وكل ذلك بسبب جهل الفكر الغربي للبعد الروحي في جوهرية الأنا الإنسانية بصفتها النواة الجوهرية والبنيوية لاي شخص من البشر، ما يجعل البشر جميعاً لهم نفس هذه النواة الجوهرية التي تجعل من كل منهم "أنا" هو نفسه "الأنا الآخر" في سواه من بني البشر , في اية جماعة بشرية سواء الاسرة العائلية أو المجتمع المحلي أو العالم البشري كله.

إن الفهم الخاطئ لحقيقة الجوهر الإنساني للأنا الجوهرية، والذي ظهر في مفهوم " الأنا والآخر" كان خلاثة العلاقة الدمويّة بين الجماعات المتناحرة في ذلك الزمن . وقد أدّت بلورته إلى التسبب في إعطاء الطابع الفلسفي والحضاري للحملات العسكرية التي أدت إلى إبادة شعوب مسالمة وحضارات أصيلة. ولم يُعطَ هذا المفهوم معنى ذات طابع إيجابي إلا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. لكن ذلك لم يوقف الإستعباد ولا المتاجرة بالرقيق خلال عهود من الزمن ، بل وهذا المفهوم لم يوقف الحروب حتى هذه اللحظة. إن الغرب في هذا المفهوم يقول الشيء ويفعل عكسه، فهو يقر بالأنا وبالآخر ويدعو إلى علاقة إيجابية بينهما. فكيف ذلك؟ إن الأنانية الفردية والأطماع موجودة في كل شخص أناني ، فكيف يمكن أن تتصالح الأنانيات ؟ وكيف يمكن أن يتخلى شخص عن مصالحه الفرديّة لمصلحة غيره؟ وهو يؤمن أن الآخر هو آخر سواه ولا يمت إليه بأية صلة إنسانية؟ ومن أجل ذلك تحتفظ الدول التي ترفع هذا الشعار بأقوى الأسلحة المدمرة والفتاكة لأن تطبيق هذا الشعار يحتاج لكل هذه الأسلحة لحمايته وتطبيقه!

وإليك يا عزيزي وإلى الأصدقاء الأعزاء توضيحاً للبديل الذي لا يكلّف تطبيقه سوى المزيد من آلات الموسيقى للتعبير عن الأفراح والمودّة بين الناس

ولقد توصّلت في دراساتي الإنسانية وفي قراءاتي (الإيبستيمولوجيّة) النقدية لتاريخ الحضارات منذ نشأتها ،إلى أن أزمة الحضارة الحديثة تقوم على هذا التفكير البشري الملغوم باحتمالات التفجير المستمرة. والذي يسمّى بالآخر، وقد وجدت أنه لا وجود للآخر إلاّ في حالة أنا. ووجدت بأن التفكير الغربي توصّل إلى مفهوم الآخر بعد أن استبعد الدين وما فيه من حكمة، وبالتالي فقد خسر فرصة فهم التواصل الروحي بين جميع البشر من خلال الروح الواحدة . والتي عبرت عنها الكتب الدينية بنفخة الله من روحه في آدم . وهي روح الله في كل منّا, هذه الروح الجوهرية التي تشكل محور الأنا لكل منا هي نفسها في أي إنسان سوانا، ما يعني أن أي إنسان آخر سواي هو أنا آخر. وأي إنسان آخر سواك هو أناك الآخر، وأي إنسان في هذا العالم ما هو إلا أنا كل منا في مكان آخر و يشكل الإحتمال الآخر للأنا الجوهرية الموزّعة في جميع إحتمالات الإنسان ، في مختلف احتمالات المكان والظروف والأوضاع. وبالتالي فإن مفهوم الآخر لم يعد عنواناً حضاريّاً وإنما هو الأرضية التي تقف عليها حلبة الصراع بين الناس,فاللعبة تقتضي دائما أن ينقسم اللاعبون إلى فريقين لكي تبد أالملاكمة أو المصارعة إلخ..

وهذا ما حصل فعلاً عندما أنتجت الفلسفة الغربية مفهوم الآخر، فقد سعت الأنا الأوروبية من خلاله للإستيلاء على خيرات الآخر وشن الحروب عليه، وهذه الحروب لم تنته إلى هذه اللحظة. فمن البدبهي عندما يتوهّم احدنا أن الآخر هو آخر وأنا أنا، إذن فلا علاقة له بما يحصل للآخر، لكن في الحقيقة فإن في إنسان في مرحلة طفولته قوة قاهرة تدفعه نحو غيره وتشدّه إلى أي إنسان آخر ، لكن هذه القوة يتم يحجيمها أو تطزيرها من خلال التربية. فإما تكون تربية عائلية محدودة وإما أن تكون تربية إنسانية منفتحة. وبالرغم من ذلك فإن البشر في العالم بأسره يحتفظون بهذا الميل ، من خلال التأثر بالفرح وبالحزن على الآخر ومن خلال التعاطف وخاصة في أوقات النكبات والكوارث . وهذا السر هو ما لم تنتبه إليه الرؤية الغربية لحقيقة التواصل الإنساني بين مختلف إحتمالات الإنسان. وبالطبع فإن ذلك كان بسبب إستبعاد الثقافة الدينية من الفكر الذي قام بصياغة الرؤية الفلسفية التي عبّرت عن البنية السياسية والإقتصادية الإستعمارية.

لقد أخطأ الغرب حينما استبعد حكمة الدين من رؤيته للإنسان ، وجعله آلة فكرية لا إنسانيّة فيها. ولقد توصّلتُ إلى الأسس الفلسفية لرؤية إنسانية من خلال عدة مكوّنات لهذه الفلسفة لم يحصل وأن توافرت واجتمعت مع بعضها في أي عصر سابق من عصور البشرية الماضية ، مع أنها تواجدت بالتتالي منفصلة عن بعضها. وهي : أ- منطق الحكمة الدينية من منبعها الشرق أوسطي حيث من هناك انطلقت الديانات إلى البشرية والتي أساءت فهمها واستثمرتها في السياسة والحروب الدموية. ب- منطق العلم ، على ضوء الحقائق العلمية المؤكّدة و الإنجازات العملية للفكر العلمي وما توصّل إليه من تطبيقات تقنية وتكنولوجية ، شكّلت منطقاً توحيديّاً و مرجعيّة عالمية بين جميع عقول البشر فوق الكوكب. ج- بالإضافة إلى ذلك فقد اعتمدت ثقافة حقوق الإنسان وما يتعلق بها من مواثيق ومعاهدات دولية تضمن حقوق المرأة في المساواة وحقوق الطفل الأساسية المنصوص عنها في الإتفاقيات الدولية. هذه العناصر مجتمعة تشكل الأرضية الحضارية لمجتمعاتنا المعاصرة والمنطلق الفلسفي لرؤية حركة إنسانية تفاعلية بين مختلف عقول البشر حول الكوكب

إننا في زمن يعيش فيه الإنسان تناقضاً مؤلماً بين تطلعاته الى الحرية وبين القيود التي تطوّقه، وبين سعيه للتعبير وبين القوى التي تكمم فمه، وبين العمل على الوحدة والتضامن والقوى التي تفرق وتثير الصراعات، وبين الدعوة إلى التطوّر والتقدم وبين القوى التي تجبره على التقهقر والتراجع،. إن كل ذلك يحصل بسبب وحدانيّة المفهوم الغربي ، للآخر، وتعميمه على العالم بأسره ،كإجراء يقوم به أي ذئب لتعليم الخراف بالقبول بالآخر الذي هو الذئب الراغب بالحياة بين الخراف لكي لا تهرب منه أو تنطهح، واحترام رأي الآخر الذي هو الذئب الذي يريد افتراسها . رففي بلد الذئب يكون الآخر هو الخروف الذي يجب أكله ، وفي بلاد الخراف سيكون الآخر هو الذئب الذي يجب القبول به ليأكلنا.

وهذا ما يجعل العالم الحديث يعيش حالة من إزدواجية القيم والمعايير التي تفضح الإفلاس الحضاري للتعابير والشعارات التي يعتقدها المخدوعون بها أنها شعارات حضارية. والذي يقسم العالم أمام أصحاب هذا الشعار ، الأنا والآخر، على أنه الانا الغربي الذي يريد السيطرة على العالم والآخر الذي يجب أن يقبل بسيطرتي عليه، كشرط أساسي لكي تكون علاقتي به جيدة وإيجابية. لكي تستأثر الأنا الغربية بما للآخر من خيرات ومرافق ومصادر للثروة. وإن ما خرج به المفكرون والفلاسفة الغربيون لتحسين العلاقة بالآخر لم توصل إلى اية نتيجة إيجابيّة لمصلحة الآخر. لأنها تعبير سري يهدف إلى التمويه والتآمر والتواطؤ ضد الشعوب والأمم الأخرى تحت عناوين الدعوات لتحسين العلاقة بالآخر، بينما يطلبون من هذا الآخر إما أن يكون تابعاً أو عميلاً أو بائعاً لنفسه وضميره وكرامته وعرضه وشعبه وبلاده لهم بأرخص الأسعار لكي يكون مقبولاً لديهم. ولكي تكون العلاقة به وديّة وإيجابيّة. ما يعني أن النظرة الفلسفية الغربية لقضية الإنسان والمعالجات السياسية التي قامت على نظرة " الأنا والآخر " كانت تعبيراً عن حاجة الإستعمار لشعار يؤثّر من خلاله على الآخرين بطريقة توفّر عليه الكثير من الجهود للإستيلاء عليهم.

لذلك جاءت تلك الدعوات والفلسفات ، قاصرة عن إدراك الجوهر الإنساني الذي يربط بين كل نفس بشريّة وأخرى، وهي ما دلّت عليه حكمة الدين في نفخ الروح الإلهية بالكائن الأول آدم. هذه الروح المقدّسة تسري في كل منا، وهي نفس الروح ومن نفس المصدر الإلهي، والذي ولا شك لهذه الحكمة مرادفات علمية تدل على وحدة العناصر والمصادر الكونية للحياة البشرية وللبناء العضوي للكائن البشري مادّ ة وروحاً وآليّات وراثيّة لبناء الشخصية والنمو النفسي . وهي التي تشكل القاسم المشترك الجوهري و التشابه البنيوي للكيان الإنساني في كل كائن بشري في جميع الناس ، حتى لو ظهروا مختلفين في أشكالهم وألوانهم ولغاتهم... بل إن البشر يشتركون في الجوهر مع الكائنات الحية الأخرى من حيث الحياة والبناء العضوي .

لقد بنى الغرب مفهوم الآخر على الفوارق الشكلية من لون وثقافة ونمط حياة ومكان مختلف، بينما أنا توصّلت إلى مفهوم الأنا الآخر من خلال التشابه الجوهري ووحدة النفس البشرية وحقيقة الروح الجوهريّة والمقدّسة في كل كائن بشري بغض النظر عن تلك الفوارق.ما يدل أن جميع البشر فوق الكوكب لهم نفس الأنا ولهم نفس الميل الإنساني ولهم نفس التطلعات الإنسانية ، إذ ليس فيهم من هو مختلف عنهم اختلافاً جوهريّاً يجعله كائناً آخر غيرهم. إنهم من نفس النوع وكل منهم هو نفسه سواه وكل نفس منهم هي نفس النفس وفي كل أنا فيهم لها نفس الوجدان الفردي في ميله للتعامل والتضامن والتعاون مع الآخرين. ولكن ما جعل البشر يبدون على غير هذه الطبيعة الإنسانية التي هي فيهم، إنما هي الذات الحاكمة في كل مجتمع، والتي فرّقت المحكومين وحرّضتهم ودفعتهم للتقاتل في ما بينهم، وإنّ ذلك لم يكن ممكناً لو لم يتم إنتاج ثقافة كراهية توهمهم بالإختلاف الجوهري في ما بينهم وتخدعهم بأوهام الأفضلية العنصرية أو الدينية او العرقية لكل فريق منهم على الآخر لكي يكون التقاتل بدون تراجع والتذابح بغير رحمة أمراً ممكناً من خلال إثارة الأحقاد الوحشيّة واختراع النقائص في الآخر والفضائل في النحن في كل فريق.

وعلى اساس فشل تجربة الأنا والآخر التي تجلّت في الحرب الأهلية في لبنان يون تقاتل جميع أصحاب هذا الشعار من قوى ومراجع دوليّة بأيادي اللبنانيين أنفسهم ، وقد انفضحت الخدعة في شعارهم لحول الآخر بطريقة عملية لا مجال لإنكارها. ، فقد توصّلتُ إلى مقولة الأنا الآخر ، وهذا الأنا هو اي إنسان آخر غيري ، وهو أي إنسان في الأسرة البشرية. وحيث أن سعادة كل إنسان غيري هي سعادة أي أنا آخر ، من خلال التضامن من أجل سلامة وحقوق وتقدّم ومساواة البشر جميعاً بصفتهم مختلف إحتمالات الأنا لأي واحد فيهم. وفي هذه المقولة ما تدعمه الحكمة الدينية في الكتب الدينية لمختلف الديانات، وفي الوقائع الموضوعيّة لكينونة النفس البشرية منذ تكوّنها الجنيني وخلال مراحل تطورها العضوي وما يتلازم معه من نمو إنفعالي وحركي ونفسي وإدراكي إلخ... وهو ما تؤكده علوم الطب بكامل فروعها وكذلك كل من علم النفس والشخصية والإجتماع...

با لإضافة إلى الطابع الكوني للبيئة البشرية وهذا ما تثبته الإكتشافات الفلكية وحقيقة النظام الشمسي وجركة الأرض في مساهرها وموقعها من الفضاء الكوني ، وان أي إنسان في أية بيئة محليّة كان فهو كائن عالمي وكوني ويخضع لتأثيرات كونية وذات أبعاد عالمية . وذلك ما أثبته كثير من الحوادث المحلية والتي كان لها نتائج عالمية التأثير، بالإضافة إلى تشابه القضايا والمطالب التي يرفعها الإنسان في كل مجتمعات الدول في قارات الأرض والتي تثبت وحدة الكرامة الإنسانية بين جميع البشر، ووحدة الشخصية الإنسانية في رفضها للظلم وفي تأييدها للعدالة والحقوق المشروعة والشروط الضرورية للحياة الآمنة في سلام واستقرار. وكذلك الميزة المشتركة لجميع عقول البشر على الإلتقاء حول حدانيّة المنطق العلمي والقدرة الموحّدة التي لديه لمختلف العقول على التفاهم والقبول ببديهيات الصواب والتجربة العملية.

كل ذلك يؤكد حقيقة إنسانية الأنا في كل إنسان وحقيقة مقولة الأنا والأنا الآخر كتعبير عن حقيقة البشرية على انها جميع مختلف إحتمالات الآنا في تنوّعه الثقافية والحضاري والمكاني والزماني، وبتشابهه الجوهري في الأنا الجوهرية نفسها. فما أنا أو أنت أو إي إنسان آخر سوى نفس الأنا في في ظروف مختلفة. واي إنسان منّا هو نفسه سواه في أي مكان آخر، وحيث أن وحدة الأنا الجوهريّة في كل كائن بشري هي نفسها، فباي حق يشبع أحدنا واناه الآخر جائع؟ وبأي حق يقتل الأنا أناه الآخر لكي يستولي على خيراته؟ فهل يسرق الإنسان من جيبته لكي يضع ما سرقه م نجيبته الآخر؟ وهل من الممكن أن يخفي الخبز عن نفسه إذا جاع ؟ هكذا هي علاقة الأنا بالأنا الآخر. لا يكون كل إنسان هو نفسه سواه في ظروف مختلفة، وحيث يكون على كل إنسان أن يمارس غنسانيته من خلال التزامه بالقضايا الإنسانية الشاملة بدءأً من اسرته العائلية وانتهاءّ بالأسرة البشرية العالمية فوق كوكبن الحبيب. أحييك أيها الأنا الآخر، وأدعوك إلى الإطّلاع أكثر على فلسفتي الإنسانية في موقعي على الإنترنت وإليك هذ االرابط على سبيل المثال

www.insaniyoun.com/philo5.html

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_168817609832445&notif_t=group_activity#!/home.php?sk=group_168817609832445&view=doc&id=178188872228652

د. محمد الضو

مختارات من الوثائق الاساسية لفلسفة الإنسانيين

إهداء إلى الدكتور علي فقيه



____________________________________________________
DR. ALI
جميل ...ولكن (صفحتي الخاصة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/group.php?gid=260686643691&v=wall#!/
RIMA-STAR

avatar

عدد المساهمات : 454
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: إهداء إلى الدكتور علي فقيه : الفرق بين مفهومين متناقضين "الأنا والآخر" و " الأنا والأنا الآخر" كخطوة ضرورية لفهم فلسفة الإنسانيين   الأربعاء أبريل 06, 2011 4:32 am


حاولت افهم الموضوع , يمكن فهمت شي منه بس في اشيا كتير ما فهمتها

بعدين الانا والانا الاخر والهو وما بعرف شو

ليه ما بنسمي الانا الاخر يعني الشخص الاخر... اسهل وبتنفهم اسرع

بعدين الفلسفة انا بالاساس ما حبيتها لانه صعبة عليي كتير

بس الموضوع مهم وصعب

واذا حدا بيقدر يختصر الفكرة بيكون كتير منيح



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة
avatar

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 54
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: إهداء إلى الدكتور علي فقيه : الفرق بين مفهومين متناقضين "الأنا والآخر" و " الأنا والأنا الآخر" كخطوة ضرورية لفهم فلسفة الإنسانيين   الأربعاء أبريل 06, 2011 4:17 pm

باختصار شديد ان الموضوع فلسفي لا ينبغي لمثلي ان يختصره ببضع جمل او كلمات ولو انني فهمت القصد لكنني لا استطيع ان اعبر عنه ( خليك عا فهماتك يا ريما احسنلك ) هههههههههههههههههه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RIMA-STAR

avatar

عدد المساهمات : 454
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: إهداء إلى الدكتور علي فقيه : الفرق بين مفهومين متناقضين "الأنا والآخر" و " الأنا والأنا الآخر" كخطوة ضرورية لفهم فلسفة الإنسانيين   الخميس أبريل 07, 2011 3:24 am

عبر يا حاج , ليش ما فيك تعبر

والله يمكن انت متلي ما عرفت الا كم فكرة وكم كلمة

او مستحي تقول؟؟؟

والله انا صريحة , موضوع صعب وما بينفهم بسهولة

قال فلسفة قال

ههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إهداء إلى الدكتور علي فقيه : الفرق بين مفهومين متناقضين "الأنا والآخر" و " الأنا والأنا الآخر" كخطوة ضرورية لفهم فلسفة الإنسانيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM :: المنتدى الثقافي العام :: منتدى شؤون الادب والشعر والخواطر-
انتقل الى: