المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM
مجدلزون...
عروس تنام على هضابٍ وتلال...
تسترخي بين احضان الطبيعة...
يعبق فيحها اريجاً وزهور...
تنادي المدى...
تحاكي الزمن لتعطيه بعضاً مما عندها...
انها حكاية لا تنته...
وبداية تتجدد كل يوم...ا
------------------------------------------------
قرية تنام على مخدة البحر.....وفراش السهل.....حين تنظر بعينها....تجد تلك المدينة التي من شدة عشقها للبحر....سكنت قلبه........انها مدينة الامام الصدر صور ....وتنظر بالعين الاخرى فتجد مجموعة من اخوتها القرى الذين قطعوا معها.....عهد البقاء مع الخط المقاوم الممانع.......واذا نظرت الى الاعلى تشعر لنيف من الوقت...... انك في معبد لشدة روحانية الموقع.......كلام يطول فقط في معجم الرؤية من تلك القرية...........فكيف اذا قررنا وصفها بشكل كامل......كانني استطيع ان اسخر جميع الصفات التي احتوتها ثقافتي....وابقى مقصر..........انها مجدل زون قرية الجبل والبحر والسهل...قرية الحب ..والجمال......ا
----------------------------------------------------
يستوقفني اسم ضيعتي..خاصة اول جزء منه..وكانه اشتق من المجد..لا بل هو اشتق منه..فلمجدلزون اكثر من حكايةمع المجد و العزة..منذ الامام الصدر اعاده الله و حتى يومنا هذا..تغيرت الرايات او تلونتّ!! لا يهم..لان الجوهر واحد..و الطريق واحد. بل يكفي القول انه ما دامت راية الحسين تجمع كل الرايات فمجدلزون بخير لا بل الجنوب كله بخير...لقد زفت مجدلزون اكثر من مرة..و في كل مرة يكون زفافا جماعيا.. زفافا حسينيا..لقد شهدت بعضا من هذه الاحتفالات...تالفت هذه البلدة في اثواب زفافها...بيضاء ناصعة..بيضاء شامخة..تحكي في كل مرة حكاية غز و مجد لتتكرس كما ارادها الامام الصدر قرية من قرى الصمود و المواجهة..و قلعة من قلاع الانتصار..

المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM

منتدى ثقافي عام ومتنوع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لبيكَ نصر الله
الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:14 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشّاب طارق منير العباس في عيد الجيش العربي السوري
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:57 pm من طرف المحامي منير العباس

» الشاعر الشَّاب طارق منير العباس يرثي صديقه الشهيد الشاب ذو الفقار العلي
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:56 pm من طرف المحامي منير العباس

» مابين تونس والشآم
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:54 pm من طرف المحامي منير العباس

» آذار يعرب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:51 pm من طرف المحامي منير العباس

» عودوا إلى شام الحمى
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:50 pm من طرف المحامي منير العباس

» صقور الشعب
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:48 pm من طرف المحامي منير العباس

» ياذا الشهيدُ سلاماً
الثلاثاء يونيو 17, 2014 3:41 pm من طرف المحامي منير العباس

» لو من احلامك انك تتعلم تصميم المواقع والجرافيك
الأحد مايو 19, 2013 7:12 am من طرف محمدطارق

» الخيار قصيدة بقلم المحامي منير عباس
الإثنين فبراير 25, 2013 5:06 am من طرف المحامي منير العباس

» ثالوثُ لُبْنانَ الإباءِ
الإثنين فبراير 25, 2013 4:46 am من طرف المحامي منير العباس

» عضو جديد ... وشكر للمنتدى ولجميع العاملين فيه
الجمعة فبراير 03, 2012 1:05 pm من طرف ابو اليسر

منتدى

شاطر | 
 

 الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية


عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 51

مُساهمةموضوع: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الأربعاء أبريل 13, 2011 3:03 pm

إن حتمية المواجهة بين الإسلام وأعدائه من أولى القضايا التي ينبغي على المسلمين إستنفارإمكاناتهم وقواهم للتصدي لها حيث أن مقدمات المواجهة باتت من الوضوح بما لا يدع مجالاً للشك في تصميم الخصوم على إنهاك أرض الشعوب الإسلامية إقتصاديا ً ونفسيا ً وسياسيا ًوحتى بشريا ًوفي كافة مجال ثرواتهم وحياتهم ، عبر ما يفرض على دولها من قرارات وإجراءات مقنّعة بشرعية دولية أو بدمقراطية مزيّفة لونها كلون الدم ، كالذي يحصل مثلاً في العراق وإفغانستان وفلسطين والبحرين وليبيا واليمن ولبنان ومصر وغيرها من الدول العربية والإسلامية ، وذلك لتدجينها وإرغامها على الدخول تحت عباءة النظام العالمي الجديد وسوقها إلى نظم تابعة لها بالحد الأدنى ، أو في نشر الديمقراطيات التي هندست له دكتاتورية رأس المال العربي النفطي وللأسف ، إزاء ذلك وضع بهذه الحدّة التدميرية إذ ماذا يمكن لحكام الشعوب أن تفعل في العالمين العربي والإسلامي ؟ ، بإعتبارهم المؤتمنين على ثروات ومصالح وإقتصاد شعوبهم فحسب ، وإنما على مستوى فكريّ شامل وخاصة بما لديهم من مخزون حضاري في قدرة شعوبهم والقادرة على التغيير في بنية أنظمتها البالية والمهترئة من أساسها ، بل ويوجد في تراثها وتاريخها المنبثق عن عقيدة إيمانية بالله راسخة تستوجب معالجة شؤون حياة المجتمعات كافة ، وبالتالي ماذا يمكن للمجموعات الفكرية ونُخبها المدركة جسامة الخطر المحدق بكافة المسلمين والعرب والمستهدفين تكبيلهم بنظم وقوانين ومعاهدات دولية تحت شعار العولمة الجديدة ونشر الديمقراطيات أن تقدمه ليس فقط في مواجهة هذه الهجمة الشرسة ، بل من حيث كون الإسلام مبدأ قادر على تصويب المسيرة الإنسانية ، فكرا ً وسياسية وإقتصاداً وسلوكيات منهجية وإبداعات حضارية على كافة الصعد وفي كافة الأقطار والبلدان العربية والإسلامية .
تأسيسا ً على هذا الواقع بغرض تغييره وإحلال بديل متميز حقيقي فإن المنطلق ينبغي أن يتركز في وضع العقيدة الإسلامية ، كمبدأ ونظام أساسي في سنن الحياة ومنطلقه ، بحيث لا يتعارض مع قوانين الدول والتي فيها تعدد طوائف ومذاهب ، على أن يسلك الطريق في إحترام حرّية الرأي والمعتقد لدى الآخرين ، إذ لا أحد يستطيع إذابة أية فئة بأخرى أو مسخها أو إلغائها ، وهذا ما يتعارض مع شرعة الله سبحانه وتعالى ، في أن تكون كافة المجتمعات منطلقها إنساني وطني فقط وإستدراكا ً تقبّل الآخر على ما هو من معتقداته وديانته التي يرغب الهدى والسير بها ، ويتأتى ذلك من طريق إرساء قواعد فكرية حضارية مشتركة مستنيرة تضع نصب أعينها تجاوز ما نبت عنها على هامش الفروع الفقهية من خلافات لا ينشأ من تجاوزها إضرار بالجوهر بالعلاقات الإنسانية بين المجتمعات كافة ، بحيث لا يمس المسلمات الأساسية فيها ، أي لا يمس الآخرين في ما ينتهجونه ولا يتعارض عليها ولا فيها .
ذلك أن الملاحظ في الحركات الإسلامية مثلاً في أكثر من موقع وفي تنظيماتها وتياراتها وتجمعاتها وأنشطتها تبعثر جهودها من غير قصد منها ، وبحسن نيّة في تبني أفكار ترفض التراجع عنها بسبب تجذّرها في الأعماق ، ولو أعادت النظر فيها وربطتها ربطا ً فكريا ً بالأصول لوجدت الكثير منها ما نشأ إما عن إستنباط تعوزها الأدلة والأسانيد الصحيحة ، وإما من وقائع تاريخية زُرعت من مناخات الفتن وتراكمت تحت مظلة التراجع عن أعمال الفكر لكبح جماح العصبيّات وشحنه بالطاقة الإسلامية المستنيرة بكتاب الله تعالى وسنّة نبيّه الكريم (ص) وإما أن أعمالها كانت نتيجة ردّات فعل للظلم اللاحق والذي مورس عليها من قبل أعداء الله والإسلام والتاريخ والوطن ، وللارتقاء فوق كل الخلافات فإن السبيل الأقوم للحركات والتنظيمات الإسلامية هو أن تتبع قولاً وفعلاً توجيه رب العالمين والنبي الكريم (ص) وأهل بيته الأطهار (ع) حيث قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم ( فإن تنازعتم في شيء ، فردوه إلى الله والرسول ) وأيضا ً قال تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) وقال أيضا ً ( واعتصموا بحبل الله جميعا ً ولا تفرقوا ) .
إذاّ المسلم الحق الملتزم بسنن الله تعالى وشرعه والمستنير بهذه القواعد القرآنية إلتزاما ً جبريا ً لا خيار له فيه ، لأن وحدة العقيدة تقتضي التوحيد في كل ما يعود على المسلمين بالخير في مجابهة أعدائهم وفي وقوفهم كتلة واحدة متراصة كالبنيان المرصوص في ردهم ومواجهتهم على كافة المشاريع المشبوهة الذي يسوقونه لهم في بلادهم إينما كانوا ، والتي تستهدف وجودهم تعمل على تفتيتهم شيّعا ً وجماعات متفرقة ، كما أن على الفئات المتنورة أن تدرك أن خطابها لكي يكون مقبولاً عند فئات المجتمع كافة يجب أن يكون مستمدا ً من خلاصة الإيمان بالله والأوطان والأرض والشعوب ، حيث ينطلق هذا الخطاب إلى مدى أرحب وأوسع مدى من توحيد الأفكار والمفاهيم بين عامة الفئات وأن يكون مستمدا ً من وحي وباطن الأرض التي نعيش عليها وموجها ًإلى كل الناس دون تفرقه أو تمييز على إختلاف أجناسهم وثقافتهم وإنتماءاتهم وأفكارهم ومبادئهم ومعتقداتهم ، كذلك على تلك الفئات أن تدرك إدراكا ً يقينا ً لا يعتريه الشك ، من أنهم إذا وحدوا طاقاتهم لم ينهزموا أبدا ً ، وإنما سهيزم من ينوي بهم شرّا ً وغدرا ً ، كذلك على الحركات الإسلامية أن تعد إلى تغذية ونشر أذهان الناس والمجتمعات بالعقلية الإسلامية الصحية وبالوطنية الكاملة للوطن وبالولاء المطلق للأرض دون سواها بعد الله سبحانه وتعالى ، حيث تغدو تلك الشخصية الوطنية والإسلامية متحركة وفاعلة فنكون بذلك قد عالجنا ما ترسّب في الأذهان من مفاهيم دخيلة غربية مزيفة تركزت نتيجة الغزو الثقافي الغربي الممنهج في بلادنا وعلى مجتمعاتنا ، وانتزعنا ما علق في النفوس مما لا يستند إلى العقيدة الإسلامية من كتاب الله وسنّة رسوله الكريم (ص) واهل بيته الأطهار(ع) وهي إذا ً تمكنت من ذلك فتكون قد وصلت إلى درجة من الوعي لن يعود معه بإمكان أعداء الدين والوطن أن ينفذوا المؤامرات في بلادنا وبين مجتمعاتنا ، إن الصحوة الحقيقية هي صحوة الإيمان بالله تعالى ، لا على المذهب والطائفة وهنا لا بد من إستدراك ناحية مهمة ينبغي النظر إليها بكثير من العناية ، منعا ً لتفسيرات وتأويلات قد يثيرها من لا يريدون بوحدة المجتمعات الإسلامية والوطنية وغيرها حيث يسعون إلى التفرقة فيما بينهم وخلق أجواء وخلافات وهمية فيما بينهم ( حيث قال الله تعالى ( ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ) ...

إستغرق كتابتها يومين .
أرجو التفــــــــــــــاعـــــــــــــل والنقـــــــــد وشكراً ...










[justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HEBA
مشرف شؤون الاسرة والمرأة والازياء
مشرف شؤون الاسرة والمرأة والازياء


عدد المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الخميس أبريل 14, 2011 4:04 am


كتب استاذ محمد ///
وانتزعنا ما علق في النفوس مما لا يستند إلى العقيدة الإسلامية من كتاب الله وسنّة رسوله الكريم (ص) واهل بيته الأطهار(ع)


الرد من هبة///

إن كلمة ( نفس ) هي كلمة في منتهى الخطورة ،


وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة ، يقول الله تبارك وتعالى :


في سورة ( ق ) ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد


إن هناك مجموعة من الناس ليست بالقليلة تحارب عدو ضعيف جداً إسمه ( الشيطان)



والناس هنا تتسائل : نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ، ونصلي في المسجد ، ونقرأ القرآن ،


ونتصدق ، و ..... و...... و .... الخ


وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! !


والسبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ،
يقول الله تعالى في محكم


كتابه ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا)



إنما العدو الحقيقي هو ( النفس)
نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان احبتي في الله ,


يقول الله تبارك وتعالى :سورة ( الإسراء ) اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا)


وقوله تبارك وتعالى :سورة ( غافر ) : ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب)


وقوله تبارك وتعالى :سورة ( المدثر ) : ( كل نفس بما كسبت رهينة)


وقوله تبارك وتعالى :سورة ( النازعات ).. ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى)


وقوله تبارك وتعالى :سورة ( التكوير ) : ( علمت نفس ما أحضرت)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لاحظوا يا أيها الأحبة أن الآيات السابق ذكرها تدور حول كلمة ( النفس)

فما هي هذه النفس؟؟؟

يقول العلماء : أن الآلهة التي كانت تعبد من دون الله

(( اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع،وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى ))

كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إله مزيف مازال يعبد من دون الله ، ويعبده كثير من المسلمين ،

يقول الله تبارك وتعالى : (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) ,

ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرع ولا لوازع ديني ولا لآمر

ولا لناهي ولا لداعية ولا لعالم ولا لشيخ ، لذلك تجده يفعل ما يريد


وخالف النفس والشيطان واعصهما


لو نظرنا إلى الجرائم الفردية المذكورة في القرآن الكريم


وجريمه قتل قابيل لأخيه هابيل


وجريمة امرأة العزيز وهي الشروع في الزنا


وجريمة كفر إبليس


لوجدنا أن الشيطان برئ

ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى :{ فطوعت له نفسه قتل أخيه }


عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما !!! وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف


يقول لك : أغواني الشيطان ، وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان فيا ترى


الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟؟


إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك ، نعم ...


( إن النفس لأمارة بالسوء )


إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ،


فالشيطان خطر .. ولكن النفس أخطر بكثير ... لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان


هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور


قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم :{{ وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}


سوره يوسف))


قال تعالى (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين . فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين )


(سورة الحشر )

اسال الله تعالى ان يجعل نفوسنا تقيه ونفس لوامه ومطمئنه
وان ينصرنا من الشيطان الرجيم ومن نفوسنا الضعيفه الاماره بالسوء
يااااااااااااارب توب علينا واهدينا وثبتنا على الطريق المستقيم

____________________________________________________
KODAMY
jocolor


عدل سابقا من قبل HEBA في الخميس أبريل 14, 2011 10:16 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RIMA-STAR



عدد المساهمات : 454
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الخميس أبريل 14, 2011 4:39 am

موضوع جميل ولكن عندي سؤال

هل تعتقد ان هذا الكلام بينطبق على مجتمع متنوع كلبنان مثلاً

واين هو دور الاخرين من الاديان الاخرى يلي عايشين معنا

وهذا السؤال ينطبق على كل الدول في العالم يلي فيها تنوع بالاديان


عجبني الموضوع ولكنه محصور بالمسلمين فقط كنت بفضل يشمل كل المجتمع وكل الاديان

تسلم ايديك اخ علي الزين


--------------------

اختي العزيزة هبة كلامك كتير منيح , بس بعتقد انك بعدتي عن الموضوع كتير

احترامي للجميع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HEBA
مشرف شؤون الاسرة والمرأة والازياء
مشرف شؤون الاسرة والمرأة والازياء


عدد المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 11/01/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الخميس أبريل 14, 2011 10:11 am

لا نصنع وطن جميل ولا انسان جميل..الا بنفس جميلة..فأذا عمت نفوسنا الحقد والضغينة
فكيف..نطالب بمجتمعات سامية راقية حضارية لا تقف عند طوائف ومذاهب
بل تقف عند((((((( نفس))))))))) اما شيطانية حاقدة او نفس طاهرة ففي كل نفس فؤاد
يحس و يختلج فيعبر عما تدندنه انفاسه


احيانا اضع لغزا في كلامي رمروم تعلمي لذة ومتعة التحليل lمن مطبخ المنتدى
اليس الطعام لذات ونكهات .....
فعندي النفس الطاهرة تعادل انسان يطمح الى الوصول معلنا اسقاط الشياطين في اي مكان وزمان من بقاع الارض اجمع


hiba

____________________________________________________
KODAMY
jocolor
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية


عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الخميس أبريل 14, 2011 1:25 pm


الأخت هبا المحترمة .
الموضوع يعالج من وجهة نظر الكاتب عنوانان لا غير ( الإسلام والوطنية ) إذ حاولت أن أدخل بعمق إلى سياسة الغرب وما تنشره من ديمقراطيات في عالمنا العربي والإسلامي ، وقد أعطيت أمثلة على ذلك في فلسطين والعراق ولبنان وافعانستان وغيرها من الدول الإسلامية والعربية ، وحاولت أن أزاوج بين الطرفين النقيضين وهما يحملان في طياتهما معاني وتوجهات جيو سياسية من مفهومي الذي حاولت أن أدلل أن الوطن هو في صلب الحياة الإسلامية ، والدفاع عنه واجب مقدّس ، أشكرك على ردودك ولي ملاحظة ، وهي :

1 - عندما يكتب الإنسان نقدا ً عليه أن لا يبعثر كلماته وأسطره ) فاليكن الكلام يكتب على أسطر كي يتسنى للقارىء إدراك ما كتب .

2- فاليناقش الناقد في صلب الموضوع ، وليس لشرح معاني الكلمات والتي لا دخل لها في صلب الموضوع المراد النقاش به.

3- أرجو ثم أرجو أن لا تزعلي ، لأن الموضوع دقيق جداً وقد إسغرق كتابته معي يومين ،

4 - تقبّلي كلامي الأخوي لأن الموضوع بغاية الأهمية وأنا من طرحه للنقد وللنقاش البناء وإنشاء الله سأجيب على كل تساؤلاتك وهواجسك حول الموضوع .

ألف شكر لك ولمشاركاتك وتحياتي الأخوية ...




[center]


عدل سابقا من قبل علي محمّد الزّين في الخميس أبريل 14, 2011 2:42 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan fakih
مشرف المنتدى العام والرياضة
مشرف المنتدى العام والرياضة


عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 54
الموقع : مجدلزون

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الخميس أبريل 14, 2011 1:51 pm

الاسلام والوطنية موضوع مهم جدا" للنقاش فان اردنا الدخول فيه علينا اولا" تعريف المفردتين بالمعنى المفهومي وليس بالمعنى اللغوي فالاسلام هو دين يحتوي عقائد ومفاهيم شاملة لكل البشر وخطابه باغلبه يعم البشر كافة ويدعوهم الى روح التسامح والعفو والدفاع عن المظلوم بوجه الظالم واحقاق الحق .

ام الوطنية فهي مفهوم يشتمل على قواعد تأسيسية من أرض وثقافة وحضارة وانتماء ومحصورة بنطاق جغرافي محدد له قوانينه وعاداته وكيانه التني ينتظم في داخله الدولة بما تحويه من مؤسسات واجهزة وامكانيات وثروات بشرية ومادية .

هذا تعريفي المتواضع لكلا المفهومين , اذن الوطنية هي مفهوم اصغر دائرة من الاسلام ولهذا برأيي ان الاسلام يحتوي الوطنية ولا يناقضها لانه الدائرة الاشمل وكذا القومية ايضا" فهي دائرة اوسع من الوطنية وأضيق من الاسلام . ويمكن لي ولاي شخص ان يكون وطنيا" وبنفس الوقت قوميا" وفي الوقت عينه اسلاميا" فلا أجد اي تناقض بينها جميعا" فلكل صورته الخاصة به بحسب فهمه لتلك الصورة .

أما عن بقية الاديان فلا حرج أن يتعايشوا فيما بينهم والاسلام لان كل الديانات السماوية فيها الكثير الكثير من القواسم المشتركة التي يمكن البناء عليها وتعزيزها وتطويرها , اما المسائل الخلافية فتبقى ضمن الحوار الفكري الذي لا يؤدي الى الخلاف حتى ولو لم يصلوا الى خاتمة سعيدة لكن هذا الاختلاف يغني المجتمع ويجعله متكاملا" بين عناصره ضمن بيئة متحاببة ومتواددة مع بعضها طبعا" ضمن الاحترام وتقبل الاخر كما هو وليس كما اريد وهذا هو المعنى العملي لاحترام الاخر بأن تتقبله كما هو .

واحب ان اجيب الاخت هبه على سؤالها : من كان شيطان الشيطان عندما عصى ربه ؟

جوابي هو في خطأ السؤال لان طبيعة الشيطان هي الشر لا يحتاج الى من يحرضه على الشر كما لا يمكننا أن نسأل لماذا النار تحرق ؟ فان الجواب هو ان طبيعة ووظيفة النار الاحراق وليست شيئا" طارئا" عليها كذلك الشيطان فان وظيفته الشر والتحريض عليه وحث البشر على فعله فهو شر مطلق .
اكتفي بهذا القدر من الجواب بحسب فهمي .

ولا يسعني الا ان اشكر صاحب المقال على طرحه وكما عودنا بقلمه الرائع دائما" نحو المواضيع المهمة والمفيدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية


عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الخميس أبريل 14, 2011 2:31 pm


الأخ الحاج عدنان والأخت ريما والأخت هبا المحترمين وبعد .

في الحقيقة كنت سأجيب على ما رد به أخي العزيز الحاج عدنان ، فيما خص سؤال الأخت ريما ، حيث قدم الحاج عدنان توصيفا ً دقيقا ً لما يرمز الإسلام والوطنية ، نعم هناك مفهومان لهما ومختلفان تماما ً الإسلام هو الأعم والأشمل من الوطنية والقومية وحدودها .لذلك ألقيت تبعات الضعف والإستكانة على المسلمين بعد الذي ذكرناه من عوامل ، وهناك سؤال بديهي ، هل ينهض المسلمون من كبوتهم ؟ هل يسندوا ما تبقى من حياتهم إلى حكامهم والذين أمعنوا بهم قتلا وتنكيلا واستبداداً وذلك بإسم الديمقراطية الغربية ونشرها في بلداننا ، أم علينا أن ننهض لكي نجابه الأخطار ومن الغزو الفكري الغربي ؟ أما ماذا علينا أن نفعل حيال كل هذه التطورات المتلاحقة ؟ والتي دخلت إلى بلادنا وبقرارات أممية لا تخدم سوى مصالح الغرب فقط ، هل نستسلم لذلك ؟ ، أم نجعل الإسلام والوطنية في بوتقة واحدة ومتلازمة ، ومن هنا قال الإمام الصدر ( الوطن يحفظ بالشهادة ) إذا الدفاع عن الوطن هو نفسه الدفاع عن الإسلام ،وكما نذوب بالإسلام علينا ان نذوب في الوطن حبّا ً وتضحية ، لأن الأرض بالنسبة للعباد هي مقدّسة ، كما الدين ، وإلا لماذا عندما يستشهد أحد رجالنا نقيم له الأعراس الجنائزية إحتفاء وتكريما ً لعطاءه ولشهادته في سبيل وطنه ؟ من مات دون عياله فهو شهيد ، ومن مات دون وطنه فهو شهيد ، إذاً الدفاع عن بلاد المسلمين هو واجب إسلامي تماماً كما هو واجب وطني ، أما عيشنا بين الأديان ، فالأديان هي لله وحده هناك الديانات السماوية الثلاث ( اليهودية والمسيحية والإسلامية ) جميعها موجودة في ركن وثيق هو الإسلام ، لأن الإسلام يجمع كل هذه الديانات السماوية، وهناك قاعدة تقول .

- اليهودية لاتعترف بالمسيحية ولا بالإسلام .
- المسيحية تعترف باليهودية ولا تعترف بالإسلام .
- الإسلام يعترف باليهودية وبالمسيحية معا ًعلى السواء .

أكتفي بهذا القدر وإنشاء الله تعالى سأحضر ردا ً أوسع وأشمل من ذلك وأعتذر لضيق الوقت لديّ أشكركم على ردودكم المميزة ولي عودة للنقاش الهاديء بينكم وشكرا ً لك حاج عدنان على ما تفضلت به فقد وفرت عليّ الإجابة شكرا ً يا صديقي العزيز ...






[right]


عدل سابقا من قبل علي محمّد الزّين في الخميس أبريل 14, 2011 2:47 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.ALI
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى


عدد المساهمات : 797
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الخميس أبريل 14, 2011 2:35 pm

الاسلام والوطنية المعاصرة اشكالية تأخد اشكالاً مختلفة في مجتمعاتنا ولا سيما اللبنانية منها

الاسلام دين الله عند المسلمين, يُمارس حسب اعتقادهم وبما يتناسب مع المفاهيم الشائعة ولكن لا بد من سؤال هل يكون الولاء للوطن اولاً ام للمرجع الديني الذي يقتاد به اغلب المسلمين؟؟؟ وبناء لتجربتي المتواضعة لمست ان الولاء غالباً ما يكون للمرجع حتى ولو تناقض مع المبادئ الوطنية ولكي لا نعمم هذا المفهوم او الواقع فان هنالك الكثير من المسلمين لا يعتبرون الوطن اولاً بل لربما الاخير في سلم اولوياتهم امام انتماءهم الديني الذي يعتبرونه اكبر من الوطن...

فكما قال الحاج عدنان , قد يكون الاسلام اكبر من الوطن ومن القومية ولكن هذا لا يعني ابداً ان لا يكون الولاء للوطن اولاً واخيراً والا فما مبرر الشهادة في سبيل الوطن والارض؟؟؟

اعتقد ان ما تفضل به السيد ابو قاسم هو متزن وموضوعي الى حدٍ كبير ولكن تبقى العبرة في التنفيذ

اما عن رأيي المتواضع , فانني اعتبر ان الوطن اولاً والعلاقة الدينية شيء خاص ولا يحق لاحد ان يملي ما يعتقده على الاخرين الا بقدر الاقناع والتوافق والحوار الايجابي

ولذا , اعتبر ان من اهم القيم الدينية هو الوطن والحفاظ على الارض بغض النظر عن المرجع سواء وافق ام لم يوافق على ذلك.

موضوع جدير بالاحترام والتقدير والبحث فيه يحتاج الى تعمق في الواقع الديني والوطني بما يكفل الانسجام والتوافق بين هذين المفهومين

شكراً لك سيد ابو قاسم

تحياتي وتقديري واعجابي

بكل ما تكتب ...

دمت بخير


____________________________________________________
DR. ALI
جميل ...ولكن (صفحتي الخاصة)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/group.php?gid=260686643691&v=wall#!/
علي محمّد الزّين
مشرف الشؤون السياسية
مشرف الشؤون السياسية


عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 51

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...   الإثنين مايو 23, 2011 7:39 am

كتب الدكتور علي فقيه هذه الفقرة :
الاسلام والوطنية المعاصرة اشكالية تأخد اشكالاً مختلفة في مجتمعاتنا ولا سيما اللبنانية منها
الاسلام دين الله عند المسلمين, يُمارس حسب اعتقادهم وبما يتناسب مع المفاهيم الشائعة ولكن لا بد من سؤال هل يكون الولاء للوطن اولاً ام للمرجع الديني الذي يقتاد به اغلب المسلمين؟؟؟ وبناء لتجربتي المتواضعة لمست ان الولاء غالباً ما يكون للمرجع حتى ولو تناقض مع المبادئ الوطنية ولكي لا نعمم هذا المفهوم او الواقع فان هنالك الكثير من المسلمين لا يعتبرون الوطن اولاً بل لربما الاخير في سلم اولوياتهم امام انتماءهم الديني الذي يعتبرونه اكبر من الوطن .
---------------------------------------------------------


بين الدين والوطنية مسافة كبيرة ، ولكن الدين طلب منا أن ندافع عن الوطن والأرض والمنزل والدار وبلاد المسلمين ، فمثلاً العدو الصهيوني إحتل أرضنا ، هل إسلامنا يقول لنا أن لا تدافعوا عن أرضكم ؟ لا أعتقد ذلك ، بل جزم بأن ندافع عن الأرض والوطن ، هناك ممارسة فعلية للدين من خلال دفاعنا عن الوطنية والوطن ، الوطنية بمفهومي هي من ينتمي للوطن ويذوب به ، والإسلام لم يطلب منّا أن لا نذوب في أوطاننا ، بل بالعكس أخي الكريم ، أما سؤالك أخي الكريم من أن يكون الولاء المطلق إما للمرجع أو الوطن ، فأقول كل أراء المراجع هي متطابقة من حيث الولاء للوطن ، لم يصدر أي مرجع من المراجع فتواه بعدم جواز المقلّد له أن لا ينتمي لوطنه ، بحيث يدرك المرجع أن هي أرض المسلمين ويجب الدفاع عنها ، وبالطبع أخي يجب أن يكون الولاء للمرجع من حيث التقليد ، أي هناك يجب على كل مسلم ومؤمن أن يرجع في كل أمور حياته إلى المرجع ، وننطلق من المفهوم الإسلامي الواضح وهو ( من لم يبلغ رتبة الإجتهاد ، فعلى العوام التقليد ) والمقصود بالعوام هو عوام الناس ، لذلك نذهب إلى تقليد المرجع وهو واجب شرعي علينا وهي عبادة من العبادات ، إذ لا يمكن أن تكون كافة أفعالك وأعمالك من عبادات ومعاملات وغيرها إلا من خلال ترخيص المرجع ، ولكن المراجع العظام ، لم تطلب من عوام الناس التخلي عن الأوطان وحتى المشاركة السياسية الفاعلة بها ، بل ذهبت إلى حدّ الجهاد بالنفس لأجل حفظ الأوطان ، بإعتبارها بلاد المسلمين ، حتى ولو كان النظام علمانياً مثلاً ، ولكن هناك مسلمون فتنظر إلى الوطن كأرض المسلمين ، مثلاً في لبنان ، ألا يوجد مسلمون هنا والحمدلله كثر ، يعتبر المرجع الديني الدفاع عن لبنان في مواجهة الغطرسة الصهيونية هي من أولى واجبات الدفاع عن أرض المسلمين ، إذاً وبعبارة أوضح ، كل شّهيد من المسلمين سقط دفاعاً عن لبنان في مواجهة الصهيونية ، هو شهيد إسلام ، فالوطنية لها حدود مرسومة ، أما الإسلام فلا يوجد له حدود جغرافيا أبداً ...
ألف شكر لك دكتور علي ، على مداخلتك الجميلة والتي أفضت جمالاً فوق جمال وشكرا ً ..
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام والوطنية المعاصرة / بقلمي / أرجو التفاعل والنقد ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الثقافي- مجدلزون ***CULTURAL FORUM OF MAJDELZOUN ***CFM :: المنتدى الثقافي العام :: منتدى الشؤون الدينية-
انتقل الى: